الوطن العدنية/المصدر اونلاين
طالب أهالي وذوو المواطن "عبدالرحمن أحمد عبدالجليل العليمي" بفتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات وفاته داخل سجن الصولبان الخاضع لقوات "الحزام الأمني" في العاصمة المؤقتة عدن، بعد يومين من احتجازه، وفق بلاغ موجّه إلى وزارة الداخلية ومحافظ عدن ومدير أمن المحافظة.
وقال البلاغ إن العليمي، وهو من أبناء محافظة تعز، "وُجد متوفًى شنقًا داخل سجن الصولبان، في واقعة مأساوية هزّت الرأي العام".
وبحسب البلاغ، فإن المجني عليه كان قد قدم إلى عدن "بهدف مساعدة صهره في ترميم محله التجاري الذي تعرض للحريق في ثاني أيام عيد الفطر المبارك"، قبل أن ينقطع التواصل معه بعد استقلاله حافلة من جولة الشيخ عثمان باتجاه مديرية خور مكسر.
وأشار إلى أن الأسرة تلقت لاحقًا معلومات تفيد بوجود جثته داخل السجن، "مع ادعاءات بأنه قضى شنقًا داخل المعتقل".
وطالب مقدمو البلاغ بـ"التوجيه الفوري بفتح تحقيق رسمي وشفاف تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات الوفاة"، وتحديد ما إذا كانت "ناتجة عن تصفية جسدية أو إهمال"، إضافة إلى "التحفظ على الجثة وعرضها على طبيب شرعي محايد لإصدار تقرير دقيق".
ودعا البلاغ إلى "محاسبة الجهة المسؤولة عن احتجازه دون مسوغ قانوني (في حال ثبت ذلك)"، والكشف عن "أسماء الأفراد الذين باشروا عملية الضبط والتحقيق معه".
وأكد الأهالي أن القضية وُضعت أمام الجهات المختصة "بصفتها المسؤولة عن حماية أرواح المواطنين وتطبيق القانون"، مطالبين بـ"التحرك السريع لضمان عدم ضياع دم المجني عليه وتحقيق العدالة".