عربية وعالمية

السبت - 11 أبريل 2026 - الساعة 05:10 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

بجرأته المعهودة، خرج الإعلامي الأمريكي الأبرز "تاكر كارلسون" ليضع الإصبع على الجرح الغربي النازف، مؤكداً أن عصر "الأستاذية الأمريكية" على العالم قد ولى، وأن موازين القوى الدولية تتشكل الآن بعيداً عن إرادة واشنطن المنفردة.

أبرز ما جاء في تحليل كارلسون لنهاية "الإمبراطورية":

تحول تاريخي غير مسبوق: يرى كارلسون أننا لا نعيش مجرد أزمة عابرة، بل تحولاً جذرياً في هيكل القوة العالمي؛ حيث تآكلت الأسس التي قامت عليها الهيمنة الأمريكية منذ عام 1945، ولم تعد واشنطن تملك الأدوات الكافية لفرض أجندتها.

فقدان الهوية القوية: أكد كارلسون أن أمريكا الحالية أصبحت غريبة حتى عن مواطنيها، مشيراً إلى أن المؤسسات التي كانت تُعد ركائز القوة العالمية الكبرى تراجعت كفاءتها وفقدت بريقها وقدرتها على القيادة الأخلاقية والسياسية.

عالم متعدد الأقطاب: التحليل يشير إلى أن صعود قوى إقليمية ودولية جديدة (في إشارة لروسيا والصين والتحالفات الناشئة) جعل من فكرة "القطب الواحد" مجرد ذكرى من الماضي، وأن محاولات واشنطن للتمسك بهذا الدور تزيد من عزلتها.

فشل السياسات الحالية: يربط كارلسون بين التراجع الأمريكي وبين القرارات الاستراتيجية الخاطئة التي اتُخذت في السنوات الأخيرة، والتي أدت لاستنزاف الموارد الأمريكية في صـ..ـراعات خارجية لم تعد تعود بالنفع على الداخل الأمريكي.

الخلاصة: تصريحات كارلسون تعكس تياراً متنامياً داخل الولايات المتحدة يرى أن "الغرور الإمبراطوري" هو من أسقط القوة العظمى. الرسالة واضحة: العالم لم يعد يقبل بمرجعية وحيدة، وعلى واشنطن الاستعداد للتعامل مع واقع دولي جديد لا تكون فيه هي "الآمر الناهي".