الوطن العدنية/غرفة الأخبار
بدأت المملكة العربية السعودية عبر قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي إجراءات واسعة النطاق لإعادة هيكلة وضع القوات التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، طارق صالح ، المتمركزة في المخا.
حيث باشرت لجنة «البصمة الحيوية» بتوجيهات مباشرة من قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي، تنفيذ عمليات حصر وتدقيق شاملة لكافة منتسبي هذه القوات في مدينة المخا، وذلك تمهيداً لهيكلتها ودمجها بالكامل ضمن قوام القوات الحكومية وقوات التحالف.
أبرز نقاط التحول في هذا الإجراء:
إنهاء التبعية السابقة: نقل المرجعية التنظيمية والمالية والهيكلية لهذه القوات بعد أن كانت لسنوات تتبع دولة الإمارات العربية المتحدة.
الدمج الكلي: صهر هذه الوحدات ضمن الهيكل الرسمي للقوات المسلحة اليمنية تحت إشراف سعودي مباشر.
الحوكمة الرقمية: استخدام نظام "البصمة الحيوية" لضمان الشفافية وإنهاء ظاهرة "الأسماء الوهمية" وتعزيز الانضباط العسكري.
طارق صالح يبارك الخطوة
خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد في المخا، شدد طارق صالح على أن هذه الهيكلة تمثل "خطوة محورية" في مسار الإصلاح الإداري والعسكري.
وأكد على ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات المنظمة للجنة، معتبراً أن هذا التحول يرسخ أسس العمل المؤسسي ويقضي على العشوائية، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للتحالف العربي والحكومة الشرعية.
وتعكس هذه الخطوة رغبة سعودية حازمة في توحيد القرار العسكري وتجهيز الجبهات لمرحلة جديدة، بعيداً عن التجاذبات الإقليمية السابقة.