آخر تحديث للموقع :
السبت - 20 يونيو 2026 - 05:58 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بسبب شريحة هاتف قدمها لصديقته.. طالب يواجه حكماً بالسجن 25 عاماً
ترامب: لولا تدخلي لسحقت إسرائيل
الزنداني يكلف وكلاء لوزارة الخدمة المدنية (أسماء)
البرازيل تروض هايتي وتطيح بها خارج المونديال
السعودية تضخ للحكومة اليمنية 224 مليون ريال لتغطية رواتب موظفي الدولة
المكسيك يهزم كوريا الجنوبية ويحسم تأهله إلى دور الـ32
أمريكا تتجاوز عقبة أستراليا وتعبر إلى دور الـ32
أسود الأطلس يواصلون التألق ويحققون الفوز على اسكتلندا
الميسري يجري اتصالاً هاتفياً بالشيخ سلطان العرادة
الميسري يلتقي عدداً من الشخصيات القيادية من أبناء يافع
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
اربطوا الأحزمة.. عادَ المراحلُ طوال
مقالات وآراء
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 12:36 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب ياسر يسلم السليماني
مفارقةٌ موجعةٌ تكشف حجم الارتباك الذي يعيشه خصوم النجاح.
لم يجفّ حبرُ قرار التعيين بعد، حتى بدأت حملاتٌ إعلاميةٌ رخيصة، تُدار في الخفاء، وتُموَّل بأبخس الأثمان، للنيل من الدكتورة مايسة؛ التي لم تُعرف يومًا بالسعي وراء الكرسي، بل عُرفت بعملها الدؤوب، وجهدها الصادق، وحضورها الذي يسبق أيَّ لقب.
الحملة التي تُشنّ عليها اليوم ليست سوى محاولةٍ بائسةٍ لصناعة وهمٍ من الاتهامات، تُغذّيه أقلامٌ مأجورة، وأصواتٌ اعتادت أن تعيش على الفتات، لا على شرف الكلمة.
قيمة الدكتورة مايسة لم تُقَس يومًا بمنصبٍ شغلته، ولا بلقبٍ حملته، بل بما قدّمته من أثرٍ صادق، وما تركته من بصمةٍ واضحةٍ في كل موقعٍ مرّت به. وهذه هي الحقيقة التي تُزعجهم وتُربك حساباتهم.
ثقتنا بالدكتورة مايسة بُنيت عبر السنين، ولم تكن وليدة اللحظة؛ ونؤكد لهم أن هذه الثقة أرسخ من أن تنال منها منشوراتٌ عابرةٌ أو حملاتٌ مأجورة.
الدكتورة مايسة تحمل رؤيةً تستحق أن تُمنح وقتها الكامل، بعدها نُقيّم بموضوعية، ونحكم بميزان العدل.
ونبقى على ثقةٍ بأن الدكتورة مايسة، بما تملكه من كفاءة، قادرةٌ على تجاوز هذه الزوبعة كما تجاوزت غيرها؛ ثابتةً على مبادئها، ماضيةً في طريقها، غير عابئةٍ بضجيجٍ لا يصنع تاريخًا، ولا يغيّر حقيقة.