آخر تحديث للموقع :
السبت - 20 يونيو 2026 - 03:00 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لغز "رحلة الموت" في صحراء مأرب.. العطش يقتل شاباً والشرطة تحتجز مرافقيه
أول تعليق من مالية قوات الانتقالي بشأن الـ 14 مليار ريال المحتجزة
حقيقة وجود حالات إخفاء قسري لدى إدارة امن أبين
من يحاسب الجناة؟.. كشف رسمي يفضح الجهات المتورطة بإخفاء 61 مواطناً في عدن
الانتفاخ والرغبة فى تناول السكريات.. علامات على وجود مشكلة فى الأمعاء
علاجات منزلية سهلة التنفيذ للتخلص من حرقة المعدة
متى تكون آلام الظهر ناتجة عن مشكلات فى الرئة؟
روبن دياز يعود لتدريبات منتخب البرتغال قبل مواجهة أوزبكستان
بايرن وريال مدريد يشعلان سباق الأهداف في كأس العالم 2026
ماتيوس فرنانديز يقترب من الانضمام لمانشستر يونايتد
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الحوثيون يجبرون مصور جمال اليمن بسام العواضي على الاعتزال
اخبار وتقارير
السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 03:05 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أعلن المصور اليمني بسام العواضي يوم الجمعة اعتزاله التصوير الفوتوغرافي، وطرح صفحته على موقع فيسبوك للبيع، وذلك عقب تعرضه لما وصفه بمضايقات أمنية وقيود فرضتها جماعة الحوثيين في محافظة إب، وسط البلاد، قبل أن تختفي صفحته لاحقاً من المنصة.
وأوضح العواضي أن قراره جاء نتيجة "بلاغات كيدية"، إضافة إلى توقيعه على تعهّد لدى إدارة الأمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين، يقضي بمنعه من التصوير في الأماكن العامة، سواء باستخدام الكاميرا الاحترافية أو الهاتف المحمول، ما وضع حداً لنشاطه الذي اشتهر من خلاله بنشر صور جمالية لمحافظة إب، المعروفة بلقب "اللواء الأخضر". وأشار إلى أن هدفه من التصوير كان إبراز الوجه الجمالي لليمن، بعيداً عن مشاهد الحرب والدمار، إلا أن القيود المفروضة عليه حالت دون مواصلة عمله، في ظل بيئة وصفها بأنها لم تعد تسمح له بالتصوير بحرية.
كشفت مصادر مطلعة أن بسام العواضي تعرض للاختطاف والإخفاء القسري قبل إجباره على توقيع التزام بترك مهنته مقابل نيل حريته. ويعكس ما جرى مع العواضي تزايد التضييق على أي نشاط إعلامي أو فني مستقل، حيث يعتبر تصوير المناظر الطبيعية نشاطاً مشبوهاً يستلزم "تصاريح" لا تمنح إلا للموالين.
واختتم بسام العواضي منشوره بالقول إنه كان يصور "لأجل الذاكرة والجمال"، لافتاً إلى أن صفحته التي عرضها للبيع كانت تتمتع بتفاعل مرتفع وخالية من القيود، قبل أن تختفي لاحقاً من "فيسبوك".
وفي هذا السياق، يُظهر تصنيف "مراسلون بلا حدود" لعام 2026 استمرار تدهور حرية الصحافة في اليمن، إذ حلّت البلاد في المرتبة الـ164 عالمياً، مقارنةً بالمرتبة الـ154 في عام 2025، ما يعكس تصاعد الضغوط والانتهاكات بحق الصحافيين.
ورغم التوصل إلى هدنة بين جماعة الحوثيين والحكومة المعترف بها دولياً، لا يزال الصحافيون يرزحون تحت وطأة التهديدات، فيما تعاني وسائل الإعلام المستقلة من هشاشة متزايدة. ويطغى الاستقطاب على المشهد الإعلامي، الذي ينقسم بين أطراف النزاع، حيث تضطر وسائل الإعلام إلى التماهي مع السلطات القائمة في مناطق نفوذها، تحت طائلة التعرض للعقوبات.
ويشير التقرير إلى أن المعلومات المستقلة باتت شبه منعدمة، في ظل صعوبة وصول الصحافيين الأجانب إلى الميدان، واستمرار تعرض الصحافيين المحليين للمراقبة والاعتقال حتى بسبب منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب بيئة قانونية معقدة وانقسام مؤسسات الدولة.
اقتصادياً، أدى تدهور الأوضاع المعيشية إلى زيادة الضغوط على وسائل الإعلام، التي أصبحت تعتمد على التمويل المرتبط بالسلطات أو الجهات النافذة، بينما يفرض السياق الاجتماعي قيوداً إضافية، خصوصاً في ظل حساسية بعض القضايا المرتبطة بالدين.
أما على المستوى الأمني، فيواجه الصحافيون مخاطر جسيمة تشمل الاختطاف والاغتيال والتهديد، سواء من قبل الحوثيين أو تنظيم القاعدة أو أطراف أخرى، ما يجعل العمل الصحافي في اليمن من بين الأكثر خطورة في العالم.