آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 20 مايو 2026 - 12:17 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
النائب العام يحيل ملف قضية مالية مثيرة للجدل في مطار عدن للتحقيق
محسن سنان: إنارة ملعب الخليفي هدية رياضية لشبوة وأنديتها
شرطة شقرة تضبط متهماً بابتزاز المواطنين وتحيله للإجراءات القانونية
إغلاق ملف سفر دكتور سوري وأسرته في عدن بعد التكفل الكامل بمصاريف الرحلة
حلم هاتف ينتهي بمجزرة دامية في تعز ـ تفاصيل
أمن خنفر يضبط المتهمين بأحداث سوق جعار في عملية أمنية ناجحة بزنجبار
اتحاد القوة ومصارعة الذراعين يدعم الصم وذوي الاحتياجات الخاصة
المسبحي: قرار تحرير الدولار الجمركي خطوة خطيرة قبل استكمال الإصلاحات الاقتصادية
بامسلم: تحرير الدولار الجمركي دون تنفيذ الإصلاحات مخالفة للقرار الرئاسي
كاك بنك يكرّم الموظفين المثاليين للعام 2025/2026 تزامناً مع عيد العمال العالمي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عن أمن كان يحمينا.. وعن غابة نعيشها اليوم!
مقالات وآراء
الإثنين - 04 مايو 2026 - الساعة 11:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/ملوك نبيل
بين ذاكرة الأمس وواقع اليوم فجوةٌ كبيرة لا يملؤها إلا الخوف
كنا بالأمس وقبل أن تعصف بنا النزاعات وتتغير الأمور نمشي في شوارع عدن ونحن نشعر أن هناك دولة تحرسنا لم يكن الأمن مجرد شعارات بل كان هيبة نراها بأعيننا في كل نقطة تفتيش.
الفرق بين الهيبة و التراخي
أتذكر جيداً كيف كانت النقاط الأمنية لا تسمح لمسلح بالمرور مهما كان كان العسكري يوقف المواصلات العامة ينزل حامل السلاح يسأله عن تصريحه يتأكد من دوامه بل ويصل الأمر للتواصل مع قائده للتأكد من هويته قبل أن يسمح له بالمرور. لم يكن مسموحاً لـشنطة مع رجل أو قطعة سلاح أن تمر دون تدقيق كنا نشعر حينها أننا في مأمن وأن القانون فوق الجميع.
فوهة السلاح في وجوهنا
أما اليوم فقد أصبح السلاح في كل طريق تطلع في المواصلات العامة وتجد المسلح بجانبك فوهة بندقيته موجهة إلى وجوه الأطفال والنساء بلا مبالاة ولا إدراك لخطورة الموقف تمر المواصلات من أمام النقاط الأمنية فلا سائل ولا مجيب والمسلح يمر طبيعي ساني ولا حد يقول له شيء يمر وكأن الأمر عادي بينما قلوبنا ترتجف خوفاً أين الأمن الذي اعتدنا عليه؟
وأين الحماية التي كانت تجعلنا نطمئن بمجرد رؤية البدلة العسكرية؟
عيد بلا طعم.. وزحام يسكنه الرصاص
حتى ليالي العيد تبدلت في السنوات الأولى كانت شوارع عدن تزدحم بالناس، لكن الأمن كان يملأ التقاطعات ينظم السير يحمي المارة من السرقة، ويراقب السرعة الجنونية كنتِ تخرجين وتشعرين أن العسكري هو أخوكِ الذي لن يرضى عليكِ بأي سوء. اليوم يختلط الحابل بالنابل ويدخل المسلحون بأسلحتهم إلى وسط المحلات وفي قلب الزحمة في مشهد يقتل فرحة العيد ويزرع بدلاً منها القلق.
إن ما نعيشه اليوم هو غياب لروح الدولة نحن لا نحتاج لتصريحات، نحن نحتاج لعودة ذلك العسكري الذي كان يوقف المواصلات العامة وينزل المسلح ليحمي أمان المواطن.
الله لا غيّب الأمن والأمان.. وردّ لنا عدن هيبتها.