آخر تحديث للموقع :
السبت - 16 مايو 2026 - 12:06 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
نعي رسمي لضحايا حادث العبر – مأرب وإعلان تشكيل لجنة تحقيق
رئيس اتحاد غرب آسيا لمصارعة الذراعين يبارك نجاح بطولة اليمن ويؤكد دعم المشاركات الخارجية المقبلة
عدن بين وعود المليار الإماراتي و عام بن بريك للكهرباء
الباحث محمد ناصر النسي ينال الدكتوراة عن أطروحته في إدارة التغيير
آبل تعمل على دمج وكلاء الذكاء الاصطناعى فى متجر التطبيقات
ميتا تطلق تحديثاً ثورياً لتطبيقاتها يركز على "الذكاء الوكيل"
بايرن ميونخ يستعد لتوديع 3 لاعبين فى مباراة كولن غداً
منتخب الأردن يتلقى ضربة جديدة قبل كأس العالم 2026
برونو لاعب الموسم فى مانشستر يونايتد للمرة الخامسة فى إنجاز تاريخي
ليفاندوفسكي يقرر إرجاء الرد على عرض الهلال السعودي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عدن بين وعود المليار الإماراتي و عام بن بريك للكهرباء
اخبار وتقارير
الجمعة - 15 مايو 2026 - الساعة 11:09 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، إن مؤتمر الطاقة الأول في مدينة عدن شهد إعلان رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك أن عام 2026 سيكون “عام الكهرباء”، في إطار توجهات لتحسين قطاع الطاقة في اليمن.
وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت عقب ذلك عن إطلاق حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الطاقة باليمن بقيمة مليار دولار، تضمنت خططًا لإنشاء وتشغيل محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى تطوير شبكات الكهرباء في عدد من المحافظات الخاضعة للحكومة، بهدف تعزيز القدرة التوليدية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأشار المسبحي إلى أن التطورات اللاحقة، وبعد نحو أسبوعين فقط، شهدت تباينات وخلافات سياسية بين أطراف إقليمية، انعكست على مسار عدد من الملفات، من بينها قطاع الطاقة، الأمر الذي أدى إلى عدم ترجمة تلك الإعلانات إلى خطوات تنفيذية ملموسة على أرض الواقع حتى الآن.
وأوضح أن عام 2026 لم يتحول إلى “عام الكهرباء” كما أُعلن، كما لم تظهر مؤشرات واضحة لتنفيذ الحزمة الاستثمارية المعلنة في قطاع الطاقة.
واعتبر أن الدرس المستفاد خلال السنوات الماضية هو أن لا أحد أحرص على البلد من أهله، وأن أي مشروع لا يمكن أن ينجح في ظل الانقسام وتعدد مراكز القرار والصراع السياسي.
وأكد أن التنمية وعودة الخدمات، وفي مقدمتها الكهرباء، ترتبط بوجود توافق سياسي واستقرار مؤسسي، باعتبار أن غياب التوافق يجعل الوعود مجرد عناوين إعلامية سرعان ما تتلاشى مع أول أزمة، مضيفًا: “لا يعمّر البيت إلا أهله.”