آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 01 يونيو 2026 - 12:49 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي: استقرار الكهرباء في عدن ما يزال بعيد المنال في ظل فجوة الإنتاج والطلب
الوكيل الحارثي يدعو عرسان العيد الى اطلاق الفرح بدل اطلاق الرصاص
الرائد جلال الصبيحي ينفي مزاعم اقتحام قسم شرطة الممدارة ويؤكد التزامه بالقانون
غدا الاثنين تستانف عروض مسرحية ' يوميات مدير عام
المحامي أكرم فهمي يعزي بوفاة الهامة الوطنية حسن يحيى
تسريب بيانات خطير يكشف صور ومعلومات مائة ألف متقدم للتأشيرة البريطانية
إيرباص تعقد شراكة استراتيجية مع ميسترال للذكاء الاصطناعى لإحداث ثورة فى الفضاء
سبيس إكس تقتنص عقدًا ملياريًا لتتبع التهديدات الجوية عبر الفضاء
5 علامات تكشف إصابة هاتف أندرويد بالبرمجيات الخبيثة .. لا تتجاهلها
أكلات خفيفة غنية بالكالسيوم .. تقوّي العظام وتدعم صحتك اليومية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: استقرار الكهرباء في عدن ما يزال بعيد المنال في ظل فجوة الإنتاج والطلب
اخبار وتقارير
الإثنين - 01 يونيو 2026 - الساعة 12:49 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
كشف المدير الإعلامي بوزارة الكهرباء، محمد حسن المسبحي، عن أرقام وصفها بالمقلقة بشأن وضع المنظومة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً أن ما يُشاع عن تحسن الأحمال خلال إجازة العيد لا يعكس الواقع الفعلي للخدمة.
وقال المسبحي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إجمالي الأحمال المطلوبة في عدن تجاوز 630 ميجاوات، فيما تخطى حجم العجز القائم 450 ميجاوات، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج والطلب واستمرار ساعات الانطفاء الطويلة، حيث يصل برنامج التشغيل حالياً إلى ساعتين تشغيل مقابل 8 ساعات انطفاء.
وأشار إلى أن أسباب الأزمة تعود إلى غياب مشاريع التوسع في التوليد وعدم إدخال قدرات إنتاجية جديدة إلى الخدمة، إضافة إلى عدم رفع القدرة الإنتاجية لمحطة الرئيس إلى 230 ميجاوات كما كان مخططاً له سابقاً.
وأوضح المسبحي أن أي تحسن يطرأ على الأحمال خلال بعض الفترات يرتبط في الغالب بانخفاض درجات الحرارة وتراجع الطلب على الكهرباء، وليس نتيجة تحسن جوهري في قدرات التوليد أو معالجة الاختلالات القائمة في المنظومة الكهربائية.
وأكد أن استقرار خدمة الكهرباء سيظل محدوداً ما دامت الفجوة بين الإنتاج والطلب قائمة، مشدداً على ضرورة تنفيذ مشاريع استراتيجية لزيادة التوليد ورفع كفاءة المنظومة الكهربائية بما يسهم في تحسين الخدمة والتخفيف من معاناة المواطنين