آخر تحديث للموقع :
الخميس - 04 يونيو 2026 - 02:01 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الدعم السعودي للكهرباء في عدن يحظى بإشادة رسمية وسط دعوات لتوسيع المشاريع
الزامكي يعزي بوفاة الأستاذ فيصل القطيبي
الدباء يشيد بتكليف الزميل (برهان) مديرًا لإدارة الإعلام بمكتب تربية عدن
النفط يرتفع بأكثر من واحد بالمئة في التعاملات المبكرة
مؤشر "نيكي" الياباني يتجاوز 68 ألف
تراجع اسعار الذهب
الين يتراجع لمستوى 160 للدولار
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
ضبط متهم بجريمة الشروع بالقتل في عدن
موجة تساؤلات في مصر حول سر هبوط أسعار البيض والدواجن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الدعم السعودي للكهرباء في عدن يحظى بإشادة رسمية وسط دعوات لتوسيع المشاريع
اخبار وتقارير
الخميس - 04 يونيو 2026 - الساعة 02:00 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
تواجه العاصمة المؤقتة عدن أوضاعاً خدمية ومعيشية بالغة التعقيد في ظل استمرار التدهور الحاد في خدمة الكهرباء، الأمر الذي يضاعف من معاناة المواطنين ويثير حالة من الاستياء الواسع جراء تراجع الخدمات الأساسية، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وتعيش أحياء واسعة من المدينة في ظلام شبه كامل، في مشهد يعكس حجم الأزمة واتساع تداعياتها على مختلف جوانب الحياة اليومية.
وفي هذا السياق، وجّه محمد حسن المسبحي، المسؤول الإعلامي في وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، رسالة إلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ثمّن فيها الدعم المستمر المقدم لليمن، لا سيما في قطاع الكهرباء الذي وصفه بـ"شريان الحياة" لملايين المواطنين.
وأكد المسبحي، في منشور على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن عدن تواجه أزمة كهرباء حادة تتطلب إعادة النظر في القدرة الإنتاجية للمحطة المزمع إنشاؤها، بما يتناسب مع حجم الاحتياج الفعلي المتزايد.
وأوضح أن المدينة تحتاج خلال فصل الصيف إلى نحو 700 ميجاوات، في حين لا يتجاوز المتاح حالياً 200 ميجاوات فقط، ما يؤدي إلى انقطاعات طويلة قد تصل إلى 9 ساعات ونصف مقابل ساعتين فقط من التشغيل.
ودعا إلى تبني حلول أكثر شمولية عبر رفع القدرة المستهدفة للمشاريع الجديدة، مشيراً إلى أن الحد الأدنى المطلوب لتخفيف الأزمة يتمثل في إضافة 200 ميجاوات جديدة، موزعة بين 100 ميجاوات من الوقود التقليدي و100 ميجاوات من الطاقة الشمسية، بما يسهم في تقليص فجوة العجز وتحسين استقرار الخدمة.
وأشار المسبحي إلى أن الدعم السعودي لليمن يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية أثبتت، قولاً وفعلاً، أنها السند الذي لا يميل في أشد الظروف وأحلك المحن.
وأضاف أن ما أبدته المملكة من مواقف نبيلة تجاه اليمن لم يكن إلا انعكاساً لروابط الدم ووحدة المصير المشترك، فاليمن يمثل العمق الديموغرافي والجغرافي والاستراتيجي لشبه الجزيرة العربية، وأمنه واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد ثقته بأن هذه الرعاية الأخوية ستظل حاضرة في مختلف المراحل، كما كانت في أوقات الشدة، وستستمر بإذن الله في أوقات السلم والبناء والتنمية، معرباً عن تفاؤله بوجود مؤشرات إيجابية قد تسهم في تحقيق انفراجات مهمة خلال المرحلة المقبلة، بما يفتح صفحة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية والازدهار.
دعوات لحلول استراتيجية
وفي سياق متصل، شدد المسبحي على أهمية الانتقال من الحلول الإسعافية المؤقتة إلى معالجات استراتيجية ومستدامة تشمل تأمين الوقود، ورفع كفاءة المحطات، والتوسع في مشاريع الطاقة الشمسية، إلى جانب إشراك القطاع الخاص وتطوير أنظمة التحصيل والحوكمة المالية في القطاع.
دعم سعودي مستمر
وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع استمرار الدعم السعودي لقطاع الكهرباء في اليمن، حيث جرى في أبريل 2026 وضع حجر الأساس لمشروع محطة توليد إسعافية بقدرة 100 ميجاوات في حرم محطة الحسوة بالعاصمة عدن، ضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبرعاية رئاسية وحكومية يمنية، وتنفيذ شركة الخليج العالمية للطاقة.
معاناة إنسانية متفاقمة
وعلى أرض الواقع، تعيش عدن ظروفاً خدمية صعبة في ظل استمرار الانقطاعات الكهربائية لساعات طويلة، وسط تزايد الضغط على الشبكة الكهربائية وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
ويحذر مراقبون من أن استمرار أزمة العجز في الطاقة دون حلول جذرية سيؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية، خصوصاً لدى الأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل الاعتماد الكبير للسكان على الكهرباء لمواجهة الظروف المناخية القاسية.
وتبقى أزمة الكهرباء في عدن واحدة من أبرز التحديات الخدمية والإنسانية، في وقت تتزايد فيه المطالبات بتبني حلول استراتيجية طويلة الأمد تضمن استقرار منظومة الطاقة وتخفف من معاناة ملايين المواطنين بصورة مستدامة.