آخر تحديث للموقع :
السبت - 05 سبتمبر 2026 - 05:22 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
إنستجرام يحسم الحيرة.. ميزة جديدة تكشف هل الشخص الذى تتابعه حقيقى أم ذكاء اصطناعى
iPhone Ultra القابل للطى قد يدعم شحن MagSafe رغم نحافته الشديدة
واتساب يتحول إلى منصة لدفع الفواتير.. ميزة جديدة تصل إلى المستخدمين بالهند
سيميوني يوجه رسالة تحذير إلى ألفاريز بعد فشل انتقاله لبرشلونة
تيري هنري يحذر ليفربول من باركولا
مشاركة جيسوس وجافي في تدريبات برشلونة
4 طرق للتخلص من الأملاح الزائدة وتقليل الانتفاخ.. أبرزها شرب الماء وتناول البوتاسيوم
علاج الكبد الدهني بطرق طبيعية ونصائح فعالة
الهزيمة الأولى لمورينيو.. ريال مدريد يعاقب نفسه في ليلة مجنونة لا تُصدق!
سيمفونية جاكبو وإيزاك تمنح ليفربول انتصاره الأول في البريميرليج
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
اليمن بين خيانات الداخل وأطماع الخارج
مقالات وآراء
الجمعة - 05 يونيو 2026 - الساعة 11:33 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/شكري سلطان
لم يكن ما أصاب اليمن يومًا نتيجة فقرٍ في موارده، ولا ضعفٍ في تاريخه، ولا قصورٍ في موقعه الاستراتيجي، بل كان – ولا يزال – نتيجة مباشرة لخيانة الداخل قبل أي شيء آخر. فحين تتكاثر الخيانات، تصبح الأوطان مجرد ساحات مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.
اليوم، يقف اليمن نموذجًا صارخًا لتشظي الولاءات. جماعة الحوثي ارتهنت لإيران، فربطت قرارها الوطني بأجندة خارجية لا ترى في اليمن سوى ورقة ضغط. وفي المقابل، ارتمت الشرعية في حضن السعودية، فاقدة جزءًا كبيرًا من استقلال قرارها، بينما اختار المجلس الانتقالي طريق الارتهان للإمارات، مقدمًا حساباته السياسية على حساب وحدة الموقف الوطني.
أما جماعة الإخوان، فقد وجدت نفسها ضمن محور آخر، مرتبط بقطر وتركيا، في مشهد يعكس تعدد الوصايات وتضارب المشاريع. وحتى الحراك الجنوبي، الذي وُلد من رحم المعاناة، لم يسلم من الانقسام، فتوزعت مكوناته بين هذه المحاور، حتى أصبح الصوت الواحد أصواتًا متنافرة، كلٌ يغني على لحن داعمه.
وسط هذا التشظي، تضيع الحقيقة البسيطة: أن اليمن، لو توحدت إرادته، لكان من أغنى وأقوى دول المنطقة. بلد يمتلك موقعًا جغرافيًا فريدًا، وإرثًا حضاريًا ضاربًا في عمق التاريخ، وثروات طبيعية وبشرية قادرة على صناعة نهضة حقيقية. لكنه، للأسف، تحوّل إلى “جوهرة” وقعت في يد من لا يدرك قيمتها، أو لا يريد لها أن تلمع.
المشكلة ليست في الخارج وحده، بل في قابلية الداخل للاختراق. حين يصبح الولاء للخارج بديلاً عن الولاء للوطن، تنهار كل المعادلات، وتتحول السيادة إلى شعار فارغ. وما لم يدرك الجميع أن استمرار هذا المسار يعني نهاية ما تبقى من الدولة، فإن اليمن سيظل يدفع ثمن هذه الخيانات المتراكمة.
إن اللحظة الراهنة لا تحتاج إلى مزيد من الاصطفافات، بل إلى مراجعة شجاعة تعيد تعريف الأولويات. فإما أن يتوحد اليمنيون حول مشروع وطني جامع، أو يظل وطنهم رهينة لمشاريع الآخرين.
وفي المحصلة، لا يمكن لأي بلد أن يُهزم من الخارج ما لم يُهزم أولًا من الداخل… وهذه هي الحكاية التي لم نتعلم درسها بعد.