عربية وعالمية

الخميس - 09 يوليو 2026 - الساعة 03:32 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

أعلن الجيش الأمريكي شن سلسلة ضربات جوية على أهداف إيرانية الليلة، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مدن، وذلك بعد وقت قصير من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستئناف الحرب، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، في حين توعد الحرس الثوري الإيراني بالرد.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها بدأت شن ضربات إضافية ضد إيران "بهدف تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".

من جانبها، ذكرت وكالة "مهر" أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في محيط مدينة بندر عباس، مؤكدة استهداف منطقة بوشهر أيضاً، فيما نقل موقع "نور نيوز" الإيراني عن مصدر مطلع أن الهجوم على بوشهر لم يتسبب في حدوث أي أضرار بمحطة الطاقة النووية هناك.

وأكد التلفزيون الإيراني تعرض عدة مواقع في عدة مدن إيرانية لهجمات ووقوع انفجارات، وتفعيل الدفاعات الجوية للتصدي للعدوان، في حين أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بانقطاع الكهرباء في أجزاء من مدينة جابهار بعد سماع دوي انفجارات.

وجاء في التهديد الإيراني تفصيلاً، أن الحرس الثوري توعد بالرد القاسي على الهجمات، حيث نقل موقع "نور نيوز" عن مصدر عسكري قوله، إن القوات المسلحة الإيرانية ستشن هجوماً "واسع النطاق" على قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، متوعداً بأنه "سيكون رداً مندماً".

ونقلت "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله إن الضربات الأمريكية المتواصلة ضد إيران يُتوقع أن تكون أكبر من تلك التي نُفذت الثلاثاء، في حين نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الضربات ستكون أقوى وأوسع نطاقاً من الهجمات السابقة التي استهدفت الثلاثاء 80 موقعاً إيرانياً؛ على خلفية استهداف إيران لسفن نفطية في مضيق هرمز بينها سفينتان سعودية وقطرية.

وفي وقت سابق الأربعاء، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن التحرك العسكري الأمريكي سيتواصل ما لم تتوقف إيران عن إطلاق النار على السفن، مضيفاً: "إما أن تفي إيران بالتزاماتها أو سيحدث لها ما حدث الليلة الماضية"، ومشدداً على أن طهران ستواجه رداً عسكرياً أمريكياً إذا حاولت إغلاق مضيق هرمز.

وأكد فانس أن الاتفاق مع إيران "يقضي بأنهم إذا أطلقوا النار على السفن فسنرد بقوة، وسيكون ردنا أقوى".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد ألمح، في وقت سابق خلال مشاركته في قمة الناتو بأنقرة، إلى إمكانية شن هجمات على إيران رداً على استهدافها بعض السفن المارة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الاتفاق المبرم مع إيران للتهدئة لمدة ستين يوماً قد "انتهى".

وكانت الخارجية الباكستانية أعربت في وقت سابق، عن قلقها إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدة أن تجدد الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف، وحثت الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الخاصة بإسلام آباد.