عربية وعالمية

الخميس - 23 يوليو 2026 - الساعة 07:36 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

أفاد موقع أكسيوس الإخباري بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في مقابلة أجريت اليوم الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران، بما قد يشمل توجيه ضربات أكبر من تلك التي نفذت خلال عملية "ملحمة الغضب"، كما صرح ترامب لإعلام إسرائيلي قائلا "أدرس إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي".
ونقل الموقع عن ترامب قوله "لم يتألموا بالقدر الكافي بعد".
وذكر الموقع، في الوقت ذاته، أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى الآن.
وارتفع سقف المواجهة بين واشنطن وطهران، عقب إعلان الطرفين اعتماد مبدأ "العين بالعين"، وتبادلهما التهديدات المباشرة باستهداف المنشآت النووية ومرافق الطاقة الحيوية في منطقة الشرق الأوسط.
وهدّد ترامب في وقت سابق الخميس الحوثيين وإيران ب"عقاب عسكري كبير" بعدما نفّذ المتمرّدون اليمنيون ضربات بالصواريخ والمسيّرات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
يأتي تحذير ترامب بعدما شنّ الحوثيون المدعومون من إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على ناقلتي نفط في البحر الأحمر، في إطار ما قالوا إنه فرض حصار على السعودية.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشال" إن "الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية باعتبار أن الحوثيين هم جهة تابعة و/أو وكلاء لإيران، وسيفرض عقاب عسكري كبير على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم"، إذا شنّوا مزيدا من الهجمات.
وأعرب ترامب عن "خيبة أمل كبيرة" إزاء الحوثيين الذين قال إنهم كانوا "يتصرّفون حتى الآن بمهنية وذكاء"، بعد الضربات الأميركية التي استهدفتهم في العام الماضي، وخلال الحرب التي أشعلتها ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في فبراير.
وأعلن الحوثيون ليل الأربعاء أنهم نفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على ناقلتَي نفط سعوديتين، في أول استهداف من نوعه منذ أن أعلنوا الاثنين فرض حصار بحري على السعودية.


وقالوا إنهم استهدفوا الناقلتين "إنسيليا" و"ليلى" اللتين "خالفتا قرار حظر" الملاحة البحرية المفروض على المملكة.
وبالتزامن مع هذه التهديدات، عززت الولايات المتحدة قدراتها العسكرية في المنطقة، إذ أرسلت طائرات إضافية للتزود بالوقود، وأعادت نشر قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1"، في مؤشرات قوية على أن واشنطن تهيئ خياراتها لتوسيع العمليات العسكرية، رغم بقاء الضربات الحالية محدودة نسبياً.