اخبار وتقارير

الأحد - 13 سبتمبر 2026 - الساعة 09:27 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص



في وقت تحاول فيه خطابات المناطقية تحويل الجنوب إلى مساحة مغلقة، جاءت صورة مخيم الفردوس في عدن لتقدم مشهدا مختلفا: أسر نازحة من تعز والحديدة تجد أبواب المدينة مفتوحة أمامها، ومسؤولان جنوبيان ينزلان إلى المخيم لتفقد أوضاعها.

وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، ووزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، تفقدا اليوم الأحد مخيم النازحين في منطقة الفردوس غرب العاصمة عدن، الذي يضم أسرا نازحة وفارة من تداعيات التصعيد الحوثي في محافظتي تعز والحديدة.

وشملت الجولة زيارة عدد من الجرحى، إلى جانب تفقد محطات الكهرباء، وتدشين منظومة الطاقة الشمسية والتكييف في المركز الطبي بقرية السلام، الذي أُنشئ بتمويل من فاعلي خير من دولة الكويت ودول الخليج العربي.

وعلّق الكاتب محمد المسبحي على الزيارة عبر صفحته في موقع فيسبوك، معتبرًا أن المشهد يجسد، بحسب وصفه، نموذج الجنوب الذي يتسع للجميع ولا تمزقه المناطقية.

وقال المسبحي: هذا هو الجنوب الذي نريده.. جنوب يتسع للجميع ولا تمزقه المناطقية، جنوب يفتح أبوابه للجميع ويجعل الإنسانية فوق كل الانتماءات والحسابات.

وربط المسبحي بين تفقد النازحين وزيارة الجرحى ومتابعة محطات الكهرباء وتدشين منظومة الطاقة الشمسية في المركز الطبي، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس حضور الجانب الإنساني والخدمي في التعامل مع تداعيات الحرب والنزوح.

وتأتي زيارة مخيم الفردوس في ظل استمرار موجات النزوح من مناطق تشهد تصعيدا عسكريا، فيما تستقبل عدن أسرا قادمة من محافظات مختلفة، في مشهد يضع التعامل الإنساني مع النازحين أمام اختبار يتجاوز الانتماءات والمناطقية.