منوعات

الخميس - 17 سبتمبر 2026 - الساعة 09:01 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

يُعد ألم الأسنان من المشكلات المزعجة التي قد تؤثر على النوم وتناول الطعام والقيام بالأنشطة اليومية، وقد يرتبط بتسوس الأسنان أو التهاب اللثة أو وجود خراج أو مشكلات أخرى تحتاج إلى فحص طبي. وبينما يظل علاج السبب لدى طبيب الأسنان هو الحل الأساسي، يمكن لبعض الإجراءات المنزلية أن تساعد على تخفيف الألم مؤقتًا.

ووفقًا لما نشره موقع Health، يمكن الاستعانة بعدة طرق لتقليل ألم الأسنان لحين الحصول على الرعاية الطبية، من بينها المضمضة بالماء الدافئ والملح، واستخدام الكمادات الباردة، إلى جانب بعض المسكنات التي تُصرف دون وصفة طبية، مع ضرورة استخدامها وفق الإرشادات المناسبة.



1. المضمضة بالماء والملح
قد تساعد المضمضة بالماء الدافئ والملح على تهدئة التهاب اللثة وتقليل التورم والألم. ويمكن تحضيرها بإذابة كمية صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ والمضمضة لمدة نحو 30 ثانية ثم بصقها.

ويُفضل عدم الإفراط في استخدامها حتى لا تسبب تهيجًا للثة.



2. الكمادات الباردة
يمكن وضع كمادة باردة ملفوفة بمنشفة على الجزء الخارجي من الخد لمدة قصيرة، خاصة عند وجود تورم أو التهاب مصاحب لألم الأسنان. وتساعد البرودة على تخفيف الإحساس بالألم وتقليل التورم مؤقتًا.



3. زيت القرنفل
يحتوي زيت القرنفل على مادة «الأوجينول»، التي تمتلك خصائص مسكنة ومضادة للالتهاب، وقد يساعد استخدامه موضعيًا على تخفيف الألم بصورة مؤقتة. لكن يجب توخي الحذر عند استخدام الزيوت العطرية وعدم الإفراط فيها.



4. النعناع
يحتوي النعناع على المنثول، الذي قد يمنح إحساسًا بالبرودة ويساعد في تهدئة الألم مؤقتًا. ويمكن استخدام كيس شاي النعناع البارد على المنطقة المؤلمة لفترة قصيرة.



5. الثوم
يحتوي الثوم على مركبات ذات خصائص مضادة للبكتيريا والالتهاب، إلا أن وضع الثوم الخام مباشرة على اللثة قد يسبب تهيجًا أو تفاعلًا جلديًا لدى بعض الأشخاص، لذلك لا يُنصح بالإفراط في استخدامه كعلاج منزلي.



6. تجنب الأطعمة التي تزيد الألم
خلال فترة ألم الأسنان، يُفضل الابتعاد عن الأطعمة شديدة الحرارة أو البرودة، والأطعمة القاسية أو المطاطية، وكذلك الأطعمة الحارة والحمضية والمالحة، لأنها قد تزيد حساسية المنطقة المصابة.



7. الحفاظ على نظافة الفم
يساعد تنظيف الأسنان بلطف واستخدام خيط الأسنان على إزالة بقايا الطعام حول السن المصاب. كما أن الاهتمام المنتظم بنظافة الفم يقلل من فرص الإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة.



متى يصبح ألم الأسنان بحاجة إلى طبيب؟
العلاجات المنزلية لا تعالج السبب الأساسي لألم الأسنان، وإنما قد تمنح راحة مؤقتة فقط. لذلك، إذا استمر الألم أو كان شديدًا، فمن المهم زيارة طبيب الأسنان لتحديد السبب ووضع العلاج المناسب.

وتزداد أهمية الحصول على الرعاية الطبية سريعًا إذا صاحب ألم الأسنان حمى، أو تورم واضح، أو ألم في الأذن، أو صعوبة وألم عند فتح وإغلاق الفم، أو وجود سن مكسور أو متصدع.

وللوقاية من ألم الأسنان، ينصح بالحفاظ على تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف ما بين الأسنان يوميًا، وتقليل تناول السكريات، مع إجراء فحوصات الأسنان الدورية.