أخبار محلية

الأحد - 11 أكتوبر 2026 - الساعة 01:49 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

في ظل التحولات الميدانية المتسارعة والمواجهات المستجدة، تشهد محافظة تعز زلزالاً عسكرياً واقتصادياً غيّر ملامح خريطة السيطرة على الأرض ووزّع الثروات بصورة صادمة؛ فبين تراجع ونفوذ للقوات الحكومية وتمدد ملحوظ لجماعة الحوثيين، تتكشف اليوم تفاصيل دقيقة عن واقع السيطرة الجديد، وأين باتت تمركزات أطراف الصراع مقارنة بنسب الإيرادات الاقتصادية الضخمة.

إليكم القصة الكاملة لانقلاب خريطة السيطرة وتفاصيل المواجهات الأخيرة في محافظة تعز في هذا التقرير الشامل الذي أعده الإعلامي أحمد الشلفي محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة والذي يكشف خفايا المواجهات الأخيرة:

تعز -إليك بالتفصيل كيف تغيرت خريطة السيطرة في تعز قبل المواجهات الأخيرة وبعدها؟

ملاحظة : الخريطة تتحرك بحسب المواجهات وليست ثابتة .

أولًا: قبل المواجهات الأخيرة

بحسب الخريطة المرجعية التي تشير إليها، كانت خريطة السيطرة في محافظة تعز على النحو التالي:

القوات الحكومية

76%

جماعة الحوثيين

22%

مناطق تماس وتداخل

2%

النسب بحسب مسؤول حكومي وفق المعلومات التي كانت تعتمدها الأمم المتحدة عند التفاوض مع الأطراف

* كانت الحكومة تسيطر على مساحات واسعة من المدينة والأرياف ومديريات الساحل، بما يعادل نحو 76% من مساحة المحافظة.
* كان الحوثيون يسيطرون على نحو 22%.
* كانت 2% مناطق تماس وتداخل، خصوصًا باتجاه حيفان والحدود مع القبيطة التابعة لمحافظة لحج.
* من حيث المديريات، كانت السيطرة الحكومية تشمل 16 مديرية، مقابل 5 للحوثيين، مع وجود مناطق تعتبر مناطق قتال وتداخل في المديريات المتبقية.

ثانيًا: بعد التقدم الحوثي الأخير

تشير تقديرات أولية، بناءً على المعطيات الميدانية، إلى أن مساحة سيطرة الحوثيين في محافظة تعز ربما ارتفعت من نحو 22% قبل المواجهات الأخيرة إلى ما بين 55% حاليًا، مع استمرار القتال وعدم حسم السيطرة في عدد من المناطق.
ولإعلان نسبة دقيقة، نحتاج إلى تثبيت خطوط السيطرة الفعلية، خصوصًا في الوازعية وجبل حبشي وحيفان ومناطق القتال الأخرى.

* مدينة تعز: احتفظت القوات الحكومية بمديريات المظفر والقاهرة وصالة.
* صبر: استمرار السيطرة الحكومية على مديرياتها الثلاث .
* جبل حبشي: سيطرة متداخلة، مع وجود أجزاء بيد القوات الحكومية وأخرى شهدت تقدمًا حوثيًا.
* المعافر والصلو وسامع وحيفان والشمايتين: توسع حوثي كبير ، مع استمرار المواجهات في عدد قليل من المواقع.
* شرعب السلام وشرعب الرونة: ضمن مناطق السيطرة الحوثية.
* الساحل الغربي: شهد تغيرًا بعد إعلان الحكومة في 5 أكتوبر دخول ذو باب وباب المندب لكن حتى الان مانزال منطقة قتال.
* موزع مقبنة دمنة خدير. تحت سيطرة الحوثي
* ماوية تحت سيطرة الحوثي باستثناء أجزاء بسيطة تحت سيطرة الحكومة.
* التعزية، تحت سيطرة الحوثي باستثناء أجزاء محدودة تحت سيطرة الحكومة.
* الوازعية: تشهد مواجهات حاليًا بين القوات الحكومية والحوثيين.
* حيفان: لم تشهد تغيرًا كبيرًا في خريطة السيطرة، باستثناء تقدم محدود للقوات الحكومية باتجاه منطقة المنظرة.

ثالثًا: توزيع الإيرادات الاقتصادية في تعز قبل المواجهات الأخيرة

* 70% من الإيرادات: كانت، وفقًا للتقديرات التي أوردتها، تحت سيطرة الحوثيين، رغم سيطرتهم على نحو 22% من مساحة المحافظة.
* 30% من الإيرادات: كانت تحت سيطرة الحكومة، رغم سيطرتها على نحو 76% من مساحة تعز.
* تتركز أهمية المناطق الخاضعة للحوثيين اقتصاديًا في وجود مصانع وشركات ومنشآت تجارية وصناعية تسهم في الإيرادات.

المفارقة المهمة: كانت الحكومة تسيطر على معظم مساحة تعز، بينما كان الحوثيون يسيطرون على الحصة الأكبر من الإيرادات.