آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 11:36 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الربط الكهربائي ومصافي عدن يتصدران أجندة التعاون اليمني السعودي
استشهاد وإصابة 24 مدني في قصف مليشيا الحوثي على تعز خلال 24 ساعة
الشيخ عبدالرحمن شاهر الصبيحي يدعو قبائل الصبيحة إلى النفير المسلح
حين يصبح الفرح شاهدًا على ما يبقى من الإنسان
750 معاقاً في عدن بلا سلة غذائية منذ 8 أشهر ويتهمون الشؤون الاجتماعية بالإهمال
العاصمة عدن تحتفل بذكرى الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة
دعم مجتمعي يصل إلى جبهتي ذو باب وباب المندب مساندة لقوات درع الوطن
رئيس هيئة الشهداء والمناضلين يهنئ القيادة السياسية بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
عذراً يا أكتوبر… ظلام ليلك طال
احتراق "الذهب الأسود" للميليشيا: تفاصيل العملية النوعية للتحالف في الحديدة وصنعاء وذمار
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الشيخ عبدالرحمن شاهر الصبيحي يدعو قبائل الصبيحة إلى النفير المسلح
أخبار محلية
الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - الساعة 10:14 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
عا المرجعية القبلية لمشائخ قبائل الصبيحة الشيخ عبدالرحمن شاهر الصبيحي رجال قبائل الصبيحة إلى النفير المسلح وتعزيز إخوانهم في جبهات القتال ضد العدوان التي تشنه المليشيات الحوثية على مناطق الصبيحة والجنوب.
وأكد شاهر في بيان في حساباتة على منصات التواصل الاجتماعي بإن المعركة التي يخوضها إخوانكم منذ أكثر من شهر في الأغبرة والكعللة والبوكرة والعلقمة والمحاولة ليست معركة عابرة بل هي معركة وجود ومصير، معركة تُكتب فيها صفحات التاريخ بدم الرجال وبصبر المجاهدين.
(نص البيان):
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
يا أبناء قبائل الصبيحة الأحرار، يا أحفاد الشهداء والمناضلين، يا من عُرفتم بالبأس والشدة في ساحات الوغى، وكنتم درعاً للوطن وسيفاً في وجه كل باغٍ ومعتدٍ، يا من لا تُكسر لهم راية ولا تَلين لهم عزيمة إذا نادى الوطن واستغاثت الأرض..
مرحباً بكم أيها الأبطال المرابطون في قمم الجبال وبطون الأودي
ة، مرحباً بكل من لبى النداء وشدّ الرحال إلى جبهات العزة والشموخ، مرحباً بكل يدٍ حملت السلاح دفاعاً عن العرض والأرض وبكل قلبٍ آثر الشهادة على الذلّ والهوان. أنتم اليوم عنوان الكرامة وأنتم الشهود على أن دم الصبيحة لا يُراق هدراً وأن أرضها لا تُسلّم إلا وهي مكللة بالدماء والشرف.
إن المعركة التي يخوضها إخوانكم منذ أكثر من شهر في الأغبرة والكعللة والبوكرة والعلقمة والمحاولة ليست معركة عابرة بل هي معركة وجود ومصير، معركة تُكتب فيها صفحات التاريخ بدم الرجال وبصبر المجاهدين. هناك في تلك الجبهات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يفترشون الصخر ويلتحفون السماء، يرابطون ليلاً ونهاراً، يذودون عن حياضهم بإمكانات ذاتية خالصة، لا سند لهم إلا الله ثم عزائمهم التي لا تعرف الوهن. رغم قلة الزاد وشحّ الذخيرة وتكالب العدو بسلاحه وعتاده، ثبتوا ثبوت الجبال الرواسي، وكسروا شوكة المعتدي، وأذاقوا مليشيات الحوثي الباغية مرارة الانكسار، ولقّنوهم دروساً في الإقدام لن ينسوها. إنهم يقاتلون في سبيل الله، يدافعون عن دينهم وعرضهم ووطنهم، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾.
يا رجال الصبيحة.. إن هذا الصمود الأسطوري ليس دفاعاً عن قرية أو جبل بعينه، بل هو دفاع عن كرامة الصبيحة كلها وعن وجودها وهويتها وتاريخها الطويل في الذود عن الوطن. فإذا سقطت الأغبرة والكعللة — لا سمح الله — فالخَطَر سيدهم كل بيت وكل قبيلة وستُفتح الأبواب على مصراعيها لمن لا يعرف عهداً ولا يحفظ وِدّاً وقد جربتموهم في كل أرض حلّوا بها. إن المليشيات الحوثية لا تفرق بين شيخ وفتى، ولا بين حرّ وأسير، ولا تُبقي ولا تذر. وقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
ومن هنا، فإن الواجب الديني والقبلي والأخلاقي يحتم علينا جميعاً أن نقف وقفة رجل واحد وأن نطوي صفحة الخلافات والاجتهادات وأن نعلنها هبةً واحدة وصوتاً واحداً. ندعوكم جميعاً — مشايخَ وأعياناً وشباباً وكلَّ قادرٍ على حمل السلاح إلى النفير العام والهبة القبلية المسلحة الشاملة والالتحاق الفوري بإخوانكم في الجبهات وتعزيزها بالرجال والسلاح والذخيرة والمؤن. فإخوانكم اليوم ينادونكم ويستنصرونكم، فلا تخذلوهم. والله إنها معركة شرف ووجود لا تحتمل التأخر أو التهاون أو الحياد. فمن نصر أخاه اليوم نُصر غداً، ومن خذله اليوم فالدائرة عليه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً».
هبّوا جميعاً أيها الرجال واعلموا أن الأغبرة والكعللة والمحاولة بكم ستبقى عصية أبيّة شامخة لا تُكسر ولا تَلين بإذن الله ثم بعزيمة الأحرار. كونوا كما عهدناكم دائماً: صفاً واحداً، وقلباً واحداً، وقبضة واحدة لا تلين. إن الوطن اليوم يستصرخكم، والقبيلة تنتظر منكم الموقف الذي يليق بتاريخكم فلا تتركوا إخوانكم وحدهم في الميدان.
وإلى كل قائد عسكري شريف لا يزال مرابطاً يذود عن حياض الوطن: إن إخوانكم في جبهات الصبيحة اليوم بأمسّ الحاجة إليكم أكثر من أي وقت مضى. هم ينادونكم ويستصرخون نخوتكم وضميركم الوطني. فلا تخذلوا من وثق بكم ومن لا يزال يؤمن أنكم لن تتخاذلوا. كونوا صفاً واحداً مع إخوانكم وسنداً لهم، دون تهاون ولا تقاعس. سخّروا كل ما تملكونه من إمكانات وأفرغوا المخازن ولا تبخلوا بأي ذخيرة أو سلاح أو عتاد على من يشاركونكم اليوم الواجبَ نفسه والمصيرَ نفسه.
إنها لحظة الوفاء يا رجال الصبيحة، فكونوا كما عهدناكم، وكونوا عند حسن ظن إخوانكم الذين يقاتلون اليوم تحت راية الوطن والكرامة.
والله غالب على أمره، وهو خير الناصرين.