أخبار محلية

السبت - 17 أكتوبر 2026 - الساعة 04:41 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

أفادت مصادر في وزارة الداخلية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي ان الجماعة نقلت بين 20 و40% من القوة البشرية الشرطية إلى محافظة تعز للمشاركة في القتال، بما في ذلك عناصر من الشرطة القضائية وأقسام الشرطة في صنعاء ومراكز المدن الرئيسية، بالتزامن مع نقل نحو 70% من آليات الشرطة ودورياتها إلى خطوط المواجهة وتأمين المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً.

وبحسب المصادر توظيف واسع لموارد وزارة الداخلية في المعارك الدائرة حول مدينة تعز وغرب المحافظة، وفي تثبيت السيطرة الأمنية على مديريات جنوبي الحديدة. وتأتي هذه المعلومات مع وقوع مسؤولين أمنيين تابعين للجماعة في قبضة القوات الحكومية، وظهورهم في تسجيل مصور.

وتوزعت القوات المنقولة بين الخطوط الأمامية في محيط مدينة تعز والمناطق التي دخلت تحت سيطرة الحوثيين في غرب المحافظة وجنوبي الحديدة. وقالت إن الجماعة استبدلت جميع عناصر الشرطة السابقين في تلك المناطق بعناصر قدموا من صنعاء وعمران وحجة وذمار وإب وصعدة.

قال واحد من المصادر وهو قائد في الشرطة القضائية: تم وضع جدول لكل منتسبي الداخلية في أقسام الشرطة وشرطة المنشآت والشرطة القضائية للانتقال إلى جبهات القتال في تعز، تقريباً 25% من القوة التي معي موجودين في تعز.

قالت المصادر الثلاثة إن نقل العناصر الشرطية شمل تشكيلات يفترض أن تؤدي مهام أمنية وقضائية، وإن جزءاً من هذه القوة ينتشر في الخطوط الأمامية للقتال حول مدينة تعز. وإدراج الشرطة القضائية ضمن القوات المنقولة يشير إلى أن الحشد تجاوز الوحدات الأمنية التي ترتبط عادة بمهام المواجهة المسلحة.

وتُظهر الإفادات وجود مسارين لاستخدام هذه القوات؛ المشاركة في القتال، وتولي الأمن في المناطق التي سيطر عليها الحوثيون مؤخراً. ويتيح المسار الثاني للجماعة توجيه وحدات أخرى إلى الجبهات، بينما تتولى العناصر القادمة من محافظات مختلفة إدارة الانتشار الأمني خلف خطوط المواجهة.

وتحمل عملية استبدال عناصر الشرطة السابقين دلالة تتعلق بإدارة المناطق التي دخلتها الجماعة. فالاستعانة بقوات قادمة من خارج تلك المديريات تمنح القيادات الحوثية قدرة أكبر على التحكم في الأجهزة المحلية، وتقلل اعتمادها على عناصر تربطهم بالسكان علاقات اجتماعية أو وظيفية سابقة.

المصدر -يمن مونيتور