الوطن العدنية/غرفة الأخبار
في الوقت الذي تتسابق فيه السلطات المحلية في مديريات العاصمة عدن لإبراز بصماتها في المجال الرياضي، يبدو أن نادي الجلاء الرياضي لا يزال خارج حسابات مأمور مديرية خورمكسر عواس الزهري، الذي لم تظهر حتى الآن بصمة رياضية واضحة له تجاه النادي، رغم أنه يقع في صميم نطاق مسؤوليته المحلية.
ويبرز دور السلطات المحلية بمديريات العاصمة في دعم الأندية ، في صورة تعكس أهمية أن يدرك المسؤول المحلي أن الرياضة ليست نشاطًا هامشيًا، بل مساحة لاحتواء الشباب وصقل مواهبهم وتعزيز حضورهم في المجتمع.
أما نادي الجلاء، فيبدو أن عليه الانتظار طويلًا حتى يحظى باهتمام مماثل من مأمور المديرية، في ظل ما يثار بشأن معاناته من نقص الدعم وغياب المبادرات التي تستجيب لاحتياجاته خاصة في البنية التحتية.
رسالة إلى مأمور خورمكسر: الجلاء ليس خارج الخريطة!
إذا كان مأمورو المديريات يتنافسون في دعم الأندية وإبراز إنجازاتهم في هذا المجال، فإن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح على مأمور خورمكسر هو: أين بصمتك الرياضية؟ وماذا قدمت لنادي الجلاء وأبنائه؟
فالجلاء لا يطلب امتيازات استثنائية، ولا يريد أن ينافس الآخرين على حسابهم، بل يطالب بحقه في الاهتمام والدعم، أسوة بأندية عدن الأخرى. ومن حق جماهيره وشبابه أن يسألوا عن نصيب ناديهم من المشاريع والمبادرات، وعن أسباب غياب اسمه عن قائمة الأولويات.
فبينما يترك أحمد الداؤودي بصمة رياضية في البريقة بدعم نادي الجزيرة، ويحظى الأهلي باهتمام في المنصورة، ووحدة عدن بدعم في الشيخ عثمان، يبقى السؤال معلقًا في خورمكسر: متى يخرج نادي الجلاء من قائمة الانتظار، ومتى نرى لعواس الزهري بصمة رياضية تُذكر في مديريته؟
فالمدرجات قد تُشيّد بالحجارة، والأندية تنهض بالدعم، لكن بعض المسؤولين لا تزال بصماتهم الرياضية بحاجة إلى من يدلّهم على الطريق إلى الملعب!