آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - 07:05 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تدشين مشروع استراتيجي لتعزيز إمدادات مياه الشرب بمدينة نصاب بتمويل الاشقاء في السعودية
واشنطن تتهم الحوثيين بقتل الموظف الأممي الشامي وإخفاء جثمانه
يومك بدأ سيئًا.. حيلة الـ3 دقائق تنقذ مزاجك وتعيد توازنك
الصلاحيات والكلمة الأخيرة.. ملامح عامين متبقيين من إدارة ترامب
بالصور .. وزراء الخدمة المدنية والإعلام والإدارة المحلية يؤدون اليمين الدستورية
المهري يكرّم المشاركين في ورشة الذكاء الاصطناعي
المهري يوجه بدراسة احتياجات المعهد التجاري بالمكلا
محافظ أبين يطالب بالضرب بيد من حديد ضد الفساد في المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية
القوات المسلحة تتقدم في سلسلة جبال الدحيظة شرقي الجوف
الوكيل "محمد سعيد سالم" يكشف عن أولى جهود صناعة الأفراح بالعاصمة عدن لعام 2026
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الصلاحيات والكلمة الأخيرة.. ملامح عامين متبقيين من إدارة ترامب
عربية وعالمية
الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - الساعة 06:13 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
اعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجة تصالحية مفاجئة بعدما سلبه الفوز الكاسح للديمقراطيين في انتخابات منتصف الولاية الكثير من نفوذه السياسي. لكن إلى متى ستدوم هذه اللهجة؟
فمن استئناف العمليات العسكرية ضدّ إيران إلى استخدام حقّ النقض ضدّ مشاريع القوانين التي يقرّها الديمقراطيون، لا يزال في وسع الرئيس البالغ 80 عاماً أن يستخدم ما تبقّى له من صلاحيات لإحداث اضطرابات كبيرة في العامين الأخيرين من ولايته.
وقال مدير كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن بيتر لوغ لوكالة "فرانس برس": "كلّما حُشر ترامب في الزاوية، رفع صوته أكثر وردّ بالهجوم".
حق النقض "الفيتو"
هنّأ ترامب الديمقراطيين الأربعاء على فوزهم بالانتخابات وأبدى استعداده للعمل معهم. وقد يجد نفسه مضطراً إلى ذلك، خصوصاً إذا انقلب عليه الجمهوريون بعد هزيمة يعزوها كثيرون منهم إلى الحرب على إيران.
إلا أنّ ترامب تباهى مراراً في الوقت نفسه بصلاحيته الرئاسية في نقض أيّ مشروع قانون يدفع به الديمقراطيون ويصل إلى مكتبه في البيت الأبيض. حتى أنّه نشر صورة قبعة بيسبول حمراء كُتبت عليها كلمة "فيتو".
وأفادت تقارير بأنّ إدارته أعدّت خطة لتمرير سياساته في مجال الهجرة بموجب أوامر تنفيذية، على غرار ما فعله خلال الأيام المئة الأولى من ولايته الثانية.
وأكّد ترامب الذي واجه إجراءات عزل مرتين، وهو أوّل رئيس للولايات المتحدة يُنتخب بعد إدانته جنائياً، أنّه مستعدّ أيضا للتصدّي لتحقيقات يقودها الديمقراطيون.
حرب إيران
السياسة الخارجية هي المجال الذي يحتفظ فيه الرؤساء الأميركيون بصلاحيات واسعة حتى عندما يتراجع نفوذهم في أواخر ولايتهم.
وقد يستأنف ترامب عمليات عسكرية واسعة النطاق ضدّ إيران، رغم أنّه أشار الثلاثاء إلى أنّه ما زال يسعى إلى اتفاق ينهي الحرب التي أطلقها في فبراير (شباط). وقال لقناة "فوكس نيوز" Fox News: "وإلّا فسأكمل المهمة ببساطة".
وقال رايان هاس من معهد بروكينغز لوكالة "فرانس برس": "لا أظنّ أنه يريد أن يذكره التاريخ بوصفه داعية حرب. يريد أن يُذكر بأنه ترك أميركا أقوى".
ومع استمرار الحرب على إيران، استبعد ترامب أيضاً ما تردّد عن احتمال إقالته وزير الدفاع بيت هيغسيث في إطار تعديل وزاري.
أوكرانيا والعلاقات مع موسكو وبكين
لطالما أراد ترامب أن يُنظر إليه على أنه صانع سلام، ومن المرجّح أن يواصل الضغط على أوكرانيا للقبول بتسوية مع روسيا. ومن المقرّر عقد جولة جديدة من المحادثات الثلاثية الأسبوع المقبل.
لكن هزيمته في انتخابات منتصف الولاية قد تُضعف قدرته على التأثير في الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اللذين يرى فيهما ندّين له على رأس قوتين عظميين.
وتأتي هذه النكسة الانتخابية قبل أقلّ من أسبوعين من لقاء محتمل يجمع القادة الثلاثة خلال قمة في الصين في وقت لاحق من هذا الشهر.
معالم تخلّد اسمه
وقد بختار قطب العقارات السابق الابتعاد عن المواجهة والتفرّغ لما يحبّه أكثر من أي شيء آخر، وهو ترك بصمة في معالم واشنطن.
ففي خطابه الأخير في حملة انتخابات منتصف الولاية، بالكاد تطرّق ترامب إلى القضايا السياسية، وتحدّث عن أعمال تجديد البركة العاكسة عند نصب لينكولن التذكاري وعن خطط أخرى لتجميل العاصمة.
ويشكّل هذا الحوض أحد أبرز المواقع التاريخية في العاصمة الأميركية، واكتسب شهرته لكونه شهدت إلقاء مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير "لدي حلم" (I Have a Dream) عام 1963، من على درجات نصب لينكولن التذكاري المجاور.
وأكثر ما يعتزّ به قاعة الاحتفالات الضخمة التي يشيّدها في البيت الأبيض بكلفة 400 مليون دولار. ومن المقرّر إنجازها في أواخر عام 2028، قبل وقت قصير من مغادرته منصبه نهائياً.