آخر تحديث للموقع :
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 04:46 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
70 شهيدًا ومصابًا إثر قصف حوثي على مركز تدريبي في قعطبة بالضالع
البنزين يهزم الشعارات.. جيوب الناخبين الأميركيين تعاقب ترامب والجمهوريين
ترامب يراجع بقاء هيغسيث بعد خسارة الجمهوريين
الديمقراطيون ينتزعون أغلبية مجلسي الكونغرس الأمريكي
وزير الإعلام الجديد يتعهد بإصلاح الإعلام الرسمي وتوحيد الخطاب لمواجهة الحوثيين
لماذا اغلب الصواريخ يطلقها الحوثي من إب؟
سحب الجنسية اليمنية عن الحوثي ومن يقف معه من سلالته
لماذا يحرص الحوثي على أن تظهر إب هي من تقاتل تعز!
هذا ما يعنيه تحرير محافظة الجوف
نتائج مباريات الأربعاء | دوري أبطال أوروبا الجولة الرابعة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
البنزين يهزم الشعارات.. جيوب الناخبين الأميركيين تعاقب ترامب والجمهوريين
عربية وعالمية
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - الساعة 04:37 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
لم تكن صناديق الاقتراع الأميركية هذه المرة ساحة للتنافس بين الشعارات الحزبية والوعود السياسية فحسب، بل تحولت إلى اختبار مباشر لقدرة الأميركيين على تحمّل تكاليف الحياة اليومية، بعدما تقدمت أسعار الوقود والغذاء والغلاء إلى صدارة اهتمامات الناخبين، في ضربة انتخابية لحزب الرئيس دونالد ترامب.
ففي انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لم يقتصر غضب الناخب الأميركي على الخلافات السياسية، بل امتد إلى محفظته اليومية، حيث كشفت استطلاعات الناخبين أن 87% كانوا قلقين بدرجات متفاوتة من أسعار البنزين والديزل، فيما قال نحو 9 من كل 10 ناخبين إن تكاليف المعيشة كانت عاملاً مهماً أو حاسماً في اختيار مرشحيهم.
ولم يكن الوقود وحده في مرمى الغضب؛ إذ أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع أن 88% من الناخبين أعربوا عن قلقهم من أسعار المواد الغذائية والبقالة، بينما وضع 39% الاقتصاد في مقدمة أهم القضايا التي تواجه البلاد، متقدماً على قضايا أخرى بينها وضع الديمقراطية والهجرة.
ووفق استطلاع أجرته شبكة "فوكس نيوز" بالتعاون مع مؤسسة NORC، فإن 57% من الناخبين القلقين بشأن أسعار الوقود والديزل صوّتوا للمرشحين الديمقراطيين، في مؤشر على ارتباط الضغوط المعيشية بالتحول في خيارات الناخبين، وإن لم يكن ذلك دليلاً على أن أسعار البنزين وحدها حسمت النتائج.
وتزامن هذا الغضب مع تداعيات الحرب الأميركية مع إيران، وما أثارته من مخاوف بشأن إطالة أمد الصراع وكلفته الاقتصادية، فضلاً عن تأثيرها في أسواق الطاقة. وأظهر الاستطلاع نفسه أن أعداداً أكبر من الناخبين فضّلت إنهاء الانخراط العسكري لخفض أسعار الوقود على استئناف العمليات العسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي.
كما وجد استطلاع الخروج الذي أوردته وكالة رويترز أن نحو ثلثي الناخبين حمّلوا ترامب مسؤولية ارتفاع الأسعار، فيما رأى كثيرون أن سياساته، بما فيها الرسوم الجمركية والحرب مع إيران، زادت أوضاعهم الاقتصادية سوءاً.
وجاءت هذه المؤشرات بالتزامن مع خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في انتكاسة انتخابية وضعت أجندة ترامب أمام معارضة تشريعية جديدة.
وهكذا، كشفت انتخابات 2026 أن الوعود السياسية لا تكفي دائماً لإقناع الناخبين، وأن الشعارات الكبرى قد تتراجع أمام فاتورة الوقود وسلة المشتريات. ففي الحسابات الانتخابية الأميركية، لم يعد السؤال فقط عمّن يملك الخطاب السياسي الأقوى، بل عمّن يستطيع تخفيف الأعباء عن جيوب المواطنين.