حوارات وتحقيقات

الأربعاء - 07 فبراير 2018 - الساعة 10:47 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب_مسعد محمد النقيب

سأضع سن قلمي على شخص عرفته عن قرب في المعركة الأخيرة الفاصلة ضد المليشيات الشمالية التي عاودت احتلال الجنوب في عام 2015م.

سأتحدث عن شخص جندل الأعداء وقاد الكتائب من أجل الانتصار وإعلان دولتنا الجنوبية وهذا هو الهدف السامي الذي سألت من أجله الدماء وتكسرت الجماجم وتأرملت النساء وقطعت الرقاب.
اتحدث عن أبو مشعل الكازمي الرجل الشهم الطيب الكريم البسيط الفذ الشجاع الذي تتوفر فيه جميع مواصفات القائد الحقيقي المخلص لوطنه الجنوب وكل همه كيف يعود الجنوب حرا ابيا مستقلا ..متقبل الآراء رزين يؤمن ان المصالحة الوطنية هي المدماك المتين الذي قامت عليه الثورة الجنوبية ولابد من تمتينها في الوقت الذي يمارس البعض سياسة التشوية والتفرقة خصوصا أطفال الوتس المراهقون من بلدان الاغتراب دون اكتراث لمآلات نتاج أعمالهم الصبيانية .

ان المستفيد الوحيد من شيطنه الكازمي ورفاقه هم أعداء الجنوب والذي لايدرك هذه الحقيقة فهو مغفل ولا يعي شيء اسمه التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي المدماك المتين الذي حقق كل تلك التحولات الإيجابية والانتصارات.

ابو مشعل تواجد في جبهة البساتين في ناصية المعركة يصول ويجول ويجندل الاعدا ء وبعد التحرير ذهب إلى تطهير ابين وتعرض للاصابه وبعدها سعى بكل قوة لتوحيد فصائل المقاومة الجنوبية وكان كل همه كيف تتوحد حيث أنه أول قائد جنوبي دعا إلى توحيد الفصائل العسكرية خلف القائد عيدروس ببيان رسمي وعيدروس كان في الضالع آنذاك وهذا أبسط مثال على وطنية الرجل.

مهما قالوا في حقه، ومهما أهذى ثوار الصفحات الفيسبوكية ليصرفوا له شيك الخيانة العظمى بمجرد ان خالفهم في الرأي، سيبقى بنظر الأحرار كبيراً ومناضلاً صلباً تجرع مرارة التضحية من أجل الوطن ولن يكون غير ذلك بغض النظر عن اختلاف وجهات النظر معه حول قضية ما فهذه سنة الحياة .
سيبقى رقماً صعباً بنضاله رقماً صعباً برجولته وشهامته مهما اختلفنا معه او اختلفنا معه في الرأي .

فليعلم الجميع إننا لن نبني الوطن ولن ننجح ثورتنا الا متى ما تقبلنا رفاق دربنا مهما كان الخلاف في وجهات النظر بيننا.

كما ادعو المزايدين ومن اعتادوا تخوين الشرفاء والمناضلين : اقبلوا الناس كما هم وليس كما تريدونهم انتم ان يكونوا من لم يكن معنا فهو عدونا فإنكم تدمرون وطن .
يكفي ما قد أطلقتموه بحق المناضلين الذين كان لهم السبق في تفجير الثورة وعانوا الكثير طيلة فترة الاحتلال لتأتوا أنتم بعد 23 عاماً من التضحية والنضال وتصرفون لهم شيك الخيانة العظمى بمجرد أنهم أخطأوا او اختلفوا معكم بينما تصرفون كرت الوطنية المطلقة للكثير ممن أتوا بالأمس القريب من أحضان صنعاء ...

لكل انسان حقه في إبداء رأيه بخصوص المجلس الانتقالي أو غيره فليس كل من أيد المجلس ملك عظيم وليس كل من عارض المجلس او طريقة إعلانه فهو شيطان رجيم فلو كان الأمر كذلك لكان حرياً بكم ان تصرفوا شيك الوطنية المطلقة لصادق الأحمر او لحزب الإصلاح حينما أيدوا اعلان المجلس ...!!

ياعيباه..إنه من المفارقات العجاب أن يكون الذي ذبحنا بسكين الموت وقتل أهلنا وشردهم واحتل الجنوب زعيما مقاوما وتحرسه ألوية وكتائب المقاومة والمناضل الذي دافع عن الجنوب خائن فهذا معيار الشطط السياسي الغير متزن الذي يصنف" طارق عفاش" بحامي الحمى والمقاومون الذين دافعوا عن عدن خونة ..حكموا عقولكم ياهؤلاء فأنتم تسلكون طرقا وعرة لن نستطيع المرور فيها مهما كنتم وطنيون .

بالأخير ادعو مناضلي الوتس والفيس المغتربين والغير مغتربين إلى المسؤولية وان يكونوا مسؤوليين ولا يتبعوا غيهم وعواطفهم فيهدموا البيت الجنوبي بعدما استعاد عافيته دون اكتراث لعبثهم وإشعال فتيل الحرب فإن الكوارث لن تخدمنا والتاريخ أثبت عدم جدوى ذلك وان وجد من المنتصر ومن المهزوم فإنه موقت ومخادع ينتهي مباشرة . . فقوتنا هي وحدتنا والتصالح والتسامح الجنوبي العتبة المتينة التي تعزز الوحدة الجنوبية .

عاش الجنوب حرا وأبيا.

مسعد محمد النقيب