آخر تحديث للموقع :
الخميس - 11 يونيو 2026 - 05:24 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
توجيهات من محافظ عدن بفتح تحقيق عاجل في حادثة انفجار معسكر العمالقة
بعد وعكة صحية.. وفاة فنان مصري شهير
ليلة الرد على إسقاط الأباتشي.. خريطة الضربات الأمريكية على إيران
احتجاجات الكهرباء في عدن تتواصل لليوم الثالث وتصل إلى بوابة معاشيق
الحصيلة الأولية لضحايا انفجار معسكر العمالقة في عدن
اعتقال ناشط في أبين يثير جدلاً واسعاً: النشطاء يتهمون الأمن بتجاوز النيابة، والإدارة ترد بملفات "تخابر"
تعاقد جديد بين ريال مدريد وأديداس لمدة 8 سنوات
بترومسيلة تُهدي حافلة نقل مدرسية لطالبات منطقة رسب بمديرية ساه
العمالقة توضح طبيعة انفجار عدن
انفجار مخزن أسلحة في معسكر اللحجي بالممدارة في العاصمة عدن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
صحافي : الوحدة الاندماجية انتهت والجنوب تمزق بعد كارثة اغسطس
اخبار وتقارير
السبت - 21 مايو 2022 - الساعة 04:04 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
علق الصحفي علي منصور مقراط على حلول العام الـ ٣٢من عمر الوحدة اليمنية ، واعتبر يوم ٢٢مايو ٩٠م يوم تاريخي عظيم لن ينساه اليمنيين في جنوب اليمن وشماله لكنه أجهض في غضون عام عندما صدم الجنوبيين بعدم وجود عقلية وحدوية في الشمال فالتهموا الجنوب بحرب بربرية العام ٩٤م لن تُمحى من ذاكرة الأجيال
واعتبر مقراط مشروع الانفصال واستعادة دولة الجنوب فشل لسبب واضح لايحتاج الى مزايدات وخداع وتضليل واللعب بعواطف الجنوبيين المنقسمين عن بعضهم البعض بعد أن تقاتلوا في أغسطس ٢٠١٩م في عدن ولاحقاً في أبين تقاتلوا فقط لإذكاء جروح الماضي ودون مشروع أو هدف فقط على السلطة بدون دولة ولذا الحل والخيار الوحيد دولة اتحادية من أقاليم وحكم ذاتي لكل إقليم
وأكد أن مشروع الوحدة والانفصال سقط في الوقت الراهن وهذا الواقع يتحدث عن نفسه ولايقبل الجدل والاجتهاد وشطط ونخيط مجرد نزوات لاغير .
مشيراً ان قضية الجنوب ستبقى إلى حين تتصالح القوى السياسية وتقر بالخطأ وتعتذر لشعب الذي ضحى بالالاف من الشهداء والجرحى من أحل استعادة الدولة السابقة بكامل سيادتها ولن يحدث ذلك والجميع يتلقى التوجيهات من الخارج وحتى الحوار الجنوبي..الجنوبي لن يسمح به الا حين تلتقي المصالح من الدول العظمى إلى الأدنى .مذكرا كان ممكن حدوث قوة جنوبية وامل في تقرير المصير خلال الأعوام ٢٠١٥و٢٠١٦و٢٠١٨ عندما كان الجنوبيين موحدين وفي خندق الدفاع والذود عن تراب الجنوب لكن للاسف ذلك المشهد العظيم لم يدم ولم يصمد فقرر الجنوبيين تجسيد اقوال الرئيس الراحل علي صالح بأنهم إذا انفصلوا سيتقاتلون من بيت إلى بيت ومن طاقة إلى أخرى .بالأصح الظلم وحده من وحد الجنوبيين وحين انتصروا مؤقتا عادوا للانتحار واليوم وكأنهم يبحثون عن ظلم واستبداد جديد وسيجدونه أن لم يعودون إلى العقل والمنطق فلا تتحدثون عن جنوب ولا تبهرونا بالاعلام والشعارات المزيفة والرموز الوطنية في منافي الشتات احمد الميسري وعلي ناصر ومحمد علي احمد وأحمد عبدالله المجيدي ومحمد ناصر أحمد وعلي هيثم الغريب وعبدالعزيز المفلحي ومحمد بن عديو وأحمد مساعده حسين وسليمان ناصر مسعود وعلي البيض وحيدر العطاس وياسين سعيد نعمان وحتى المشير عبدربه منصور هادي والدكتور أحمد عبيد بن دغر وعبدالله علي عليوه وسيف صائل وعلي منصر محمد وعبدالكريم صالح شائف وعلي حيدرة ماطر ووالخ هؤلاء وغيرهم من عقول الجنوب لهم وزن وثقل وخلفهم مناصرين مئات الآلاف داخل الوطن
نكرر تصالحوا مع الحاضنة الاجتماعية داخل نطاق الجنوب وفكوا معابر الشيخ سالم أمام قادة أبين ولكل حادث حديث
وأختتم مقراط قائلاً : أرى اليوم العائدين إلى عدن من أبناء أبين وغيرها وكأنهم غرباء في وطنهم اين هو الجنوب هل صار ملك لطرف سياسي واجتماعي.
الخلاصة نحن مع شعب الجنوب والذي يريده نحن معه ولسنا من دعاة الوحدة اليمنية الاندماجية واليمن الكبير بل مع خيارات شعبنا من المهرة إلى باب المندب نقول الشعب وليس إطار سياسي مناطقي ضيق
والخلاصة أهديكم أربعة أبيات من اشهر قصيده هزت عرش الرئيس الراحل علي صالح يومها تقول تلك الابيات التاريخية المأثورة
لإعاد با وحدة ولا نا وحدوي
قولوا يساري أو من أصحاب اليمين
باقولها من صدق يحنق من حنق
لازم براميل الشريحة يرجعين
انا انفصالي رغم أني الوحدوي
والمدعي الكذاب عبرها سنين
قال ذلك الشاعر الكبير علي حسين البجيري ايام قوة نظام صالح وهاهو اليوم في المنفى ويتعرض لأبشع انواع السب والشتم والتخوين من الجنوبيين أنفسهم الذي دافع عن كرامتهم .لم تشفع له هذه القصيدة التي لم ينافسه اي شاعر بمستوى تأثيرها وصداها القوي