آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 28 مايو 2025 - 11:51 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
فتح باب القبول في برامج الدراسات العليا بجامعة المهرة في تخصصات التربية والآداب والعلوم
المسبحي: تركيز القصف الإسرائيلي على الطائرات والمناطق المدنية يثير علامات استفهام
في ثالث احتفالاتها مدارس النورس الأهلية تكرم تلاميذ الصفوف الأولية بفرع كابوتا
وزارة التعليم العالي تكرم الجامعات المشاركة في التصنيف الوطني الأول للجامعات اليمنية 2024
الرئيس بوتين يقيم مأدبة غداء على شرف رئيس مجلس القيادة الرئاسي
قائد جبهة ثره: خط ثره مفتوح من جهة المقاومة والمليشيات من تتعمد إغلاقه
مشاريع شبابية مبتكرة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في توثيق اللغة المهرية
وزير الداخلية يوجه برفع اليقظة الامنية ويقر خطة إجازة عيد الأضحى المبارك
لملس يناقش تعزيز التعاون مع سفراء الاتحاد الأوروبي
ضبط متهمين بترويج المخدرات في العاصمة عدن
مقالات وكتابات
روبن ويليامز: أضحك الملايين ولم يضحك نفسه
د. علي عبدالله الدويل
التصعيد الأمريكي.. إدارة صراع لا إنهاء حرب!!!
محمد المسبحي
أمريكا وإيران.. عداوة مزيفة ومصالح مشتركة!!!
محمد المسبحي
بن مبارك: رجل الدولة في زمن الغدر والفساد
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
المزيد
نبض قلبه بعد 25 دقيقة من محاولة إنعاشه.. إنقاذ مراهق روسي من الغرق
منوعات
السبت - 14 سبتمبر 2024 - الساعة 05:33 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / متابعات
أنقذت أستاذة في كلية الطب بمدينة كراسنويارسك الروسية (تاتيانا كاردت) وابنها مراهقا من الغرق، بعد محاولة إنعاش قلبه، استمرت 25 دقيقة.
أفادت بذلك الخدمة الصحفية لوزارة الصحة في إقليم كراسنويارسك بشرق سيبيريا.
ووقعت حادثة كادت أن تنتهي بمأساة في أغسطس الماضي على شاطئ بحيرة في منطقة كراسنويارسك بشرق سيبيريا. وتم إنقاذ المراهق بفضل شجاعة ابن (تاتيانا كاردت) الذي انتشل الغريق من الماء.
ونقلت الخدمة الصحفية عن الأستاذة قولها:"جلسنا على الشاطئ وشاهدنا الأطفال يسبحون في البحيرة، وفجأة رفع شاب يسبح في البحيرة يده وصرخ: "أنا أغرق! وهو على بعد حوالي 30 مترا من الشاطئ".
وغطس ابن الأستاذة في الماء بحثا عن المراهق الغارق. وعندما تم إحضار الغريق إلى الشاطئ، بدأت هي في إنعاش قلبه. وبحسب روايتها، كان المراهق أبيض اللون في البداية، ثم تحول لون بشرته إلى الأسود، وكأنه بدأ يفارق الحياة.
ولم يعود التنفس إلا بعد 25 دقيقة منتقديم المساعدة الطبية. وكما أوضحت الخدمة الصحفية لوزارة الصحة، فإن المرأة واصلت تقديم المساعدة للمراهق الذي كان غائبا عن الوعي حتى وصول سيارة الإسعاف. ومع وصول المُسعفين عاد الوعي إليه.