آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - 03:45 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
محمد حيدره : الوكيل عوض مشبح نموذج للكفاءة ويستحق الثقة لتولي وزارة الإدارة المحلية
هيئة ملاحية بريطانية: مقذوف مجهول يصيب سفينة شحن قبالة عمان
شيخوخة شبكة الكهرباء تهدد أغنى مدينة في العالم
فقدان بحار بعد استهداف سفينة بضائع بمقذوف قرب هرمز
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
حصاد التفوق.. تهنئة للطلاب "نور وريتال وجدي" و"محمد وخلود محسن" بنجاحهم الباهر
بحاح يعزّي المستشار محمد عبدالمجيد الحريري بوفاة زوجته
الشركة اليمنية للغاز: إمدادات الغاز إلى عدن والمحافظات المحررة مستقرة ولا توجد أي معوقات
حين يتحول الأخطبوط الإيراني إلى أداة للمصالح الأمريكية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
وفاة طفل إثر خطأ طبي في أحد المستشفيات الخاصة بعدن
أخبار محلية
الثلاثاء - 24 سبتمبر 2024 - الساعة 11:53 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
في حادثة مأساوية هزت مدينة عدن، فارق الحياة الطفل البريء فراس ماجد، الذي لم يتجاوز عمره الرابعة، بعد أن أُجريت له عملية جراحية لاستئصال اللوزتين في أحد المستشفيات الخاصة بالمدينة.
وتفصيلاً، فقد كشفت مصادر أن الطبيب الذي تولى إجراء العملية ارتكب خطأً جسيماً أدى إلى قطع أحد شرايين الطفل عن طريق الخطأ، وما زاد الطين بلة هو أن الطبيب لم يبلغ أسرة الطفل بهذا الخطأ الفادح، مما تسبب في حدوث نزيف حاد داخل جسد الطفل الصغير، وتدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ وسريع.
وبالرغم من نقل الطفل إلى مستشفى آخر، إلا أن النزيف لم يتوقف، بل تفاقم الأمر بحدوث نزيف آخر، مما أدى إلى إصابة الطفل بالتهاب رئوي حاد نتيجة لتراكم الدم في رئتيه، وبالرغم من كل الجهود التي بذلت لإنقاذ حياته، إلا أن القدر كان أرحم به، تاركاً حزناً عميقاً في قلوب أهله ومحبيه.
الأكثر إيلاماً في هذه القضية هو أن الطبيب الذي تسبب في وفاة الطفل فر هارباً من البلاد، تاركاً أسرة الطفل وحيدة تعاني من هول الصدمة والفاجعة، في حين يواصل المستشفى الذي أجريت فيه العملية عمله كالمعتاد دون أن يتحمل أي مسؤولية عما حدث.
إن هذه الحادثة المؤلمة تثير العديد من التساؤلات حول مستوى الرعاية الطبية في البلاد، وحول المسؤولية الملقاة على عاتق الأطباء والمؤسسات الطبية، كما أنها تدعو إلى ضرورة تشديد الرقابة على الممارسات الطبية، ومعاقبة المقصرين، وتوفير الحماية للمرضى وحقوقهم.