آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 04 أبريل 2025 - 12:58 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في العاصمة عدن وصنعاء
التهاب رئوي يطيح بباتمان عن عمر يناهز 65 عاما
الطيران الأميركي يستهدف مخازن أسلحة الحوثيين في صعدة
وفاة 3 أشخاص غرقا في ساحل احور بمحافظة أبين
وزير الداخلية يعزي في وفاة العميد فرح الفرح
التطورات الإقليمية والدولية إلى أين ؟
ورطة الحوش تتسع: مؤسسة النقل البري تحيل مذكرة "الرقابة والمحاسبة" إلى محافظ عدن
النهائي "كلاسيكو".. برشلونة يلدغ أتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال
سلطان البركاني أصبح مكروها ومنبوذا أينما حل
مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الجمعة 4 أبريل 2025م
مقالات وكتابات
التصعيد الأمريكي.. إدارة صراع لا إنهاء حرب!!!
محمد المسبحي
أمريكا وإيران.. عداوة مزيفة ومصالح مشتركة!!!
محمد المسبحي
بن مبارك: رجل الدولة في زمن الغدر والفساد
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
المزيد
تعرف على اللاعب الخفي وراء جماعة الحوثي
أخبار محلية
الأربعاء - 02 أبريل 2025 - الساعة 05:00 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
مع استمرار العملية العسكرية الأميركية ضد ميليشيات الحوثي في اليمن، تتجه الأنظار نحو قيادات هذه الجماعة وهيكلها التنظيمي، وسط تساؤلات عمن قد يخلف زعيمها عبد الملك الحوثي في حال اغتالته الولايات المتحدة، لاسيما مع تزايد ترجيحات المراقبين بأن تستهدف الغارات الأميركية قادة الحوثي.
وفيما لا يمكن توقع من قد يخلف عبد الملك، تبرز شخصية محمد صالح الحمزي "اللاعب الخفي وراء الحركة" الذي يُرجح أن يلعب دوراً محورياً في حل أي صراع داخلي على السلطة، بحسب المحلل والباحث محمد الباشا، الذي تعمل شركته المتخصصة في استشارات المخاطر "باشا ريبورت" في البحث في المعلومات مفتوحة المصدر بشأن اليمن.
فمن هو الحمزي؟
فالحمزي، المولود عام 1956، والذي يبلغ من العمر الآن حوالي 67 عاماً، يعتبر شيخا بارزا من منطقة الحمزات في صعدة. ورغم أنه يحمل رسمياً لقب نائب محافظ صعدة، فإنه أكثر من ذلك.
فهو من المقربين من حسين الحوثي، مؤسس الجماعة، ووالده بدر الدين الحوثي. وقد سافر الثلاثة معاً إلى إيران عام 1997، وهي التجربة التي أبرزت عمق توافقهم الأيديولوجي وعلاقتهم الاستراتيجية مع طهران.
يدير النزاعات
كما يقود مكتب فض النزاعات الداخلية ضمن جماعة الحوثي، وهو الجهة المسؤولة عن إدارة نزاعات النخبة داخل قيادتها.
كذلك يعتبر قريباً أيديولوجياً من "الثورة الإسلامية الإيرانية"، ومعجب بالخميني بل يشيد به علناً باعتباره مؤثراً أساسياً في فكر حسين الحوثي واستراتيجيته.
هذا وشارك الحمزي في صعود جماعة الحوثي من جماعة سرية صغيرة في جبال صعدة، إلى مجموعة مسلحة سيطرت على بعض المناطق في اليمن، رغم عدم الاعتراف الدولي بشرعيتها.
على الرغم من كل ذلك، فإذا اغتالت الضربات الأميركية كبار قادة الجماعة كما فعلت إسرائيل مع حزب الله في لبنان، فلن يتصدر الحمزي مركز القيادة. لكنه بلا شك سيقرر أسماء القادة الذين سيخلفون سلفهم.
فعلاقاته بكبار أفراد عائلة الحوثي، وزعماء القبائل، والطبقة الدينية الزيدية الأوسع تضعه في مركز الدائرة الداخلية لصنع القرار ضمن الجماعة.