آخر تحديث للموقع :
الخميس - 08 مايو 2025 - 05:21 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
وزير الداخلية يلتقي القائم بأعمال السفير الأمريكي ويبحثان التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب
ضبط كميات كبيرة من المعسل منتهي الصلاحية بمديرية المنصورة
حملة نظافة واسعة في ساحل صيرة بمشاركة مجتمعية واسعة
زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب مقاطعة بابوا الاندونيسية
النفط يستقر وسط غموض في محادثات التجارة بين أميركا والصين
الدولار يتراجع متأثراً بتحذيرات مجلس الاحتياطي الأمريكي
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
مستشفى عدن الألماني الدولي يُطلق لأول مرة في عدن تقنية تثبيت الفقرات بالتداخل المحدود
اختتام تدريب مستفيدات مشروع تمكين المرأة في الطاقة المتجددة وتدشين مرحلة الإنتاج بمحافظة حضرموت
استسلام الحوثيين.. نشطاء يستعرضون رضوخ الحوثيين المُذل لترامب
مقالات وكتابات
روبن ويليامز: أضحك الملايين ولم يضحك نفسه
د. علي عبدالله الدويل
التصعيد الأمريكي.. إدارة صراع لا إنهاء حرب!!!
محمد المسبحي
أمريكا وإيران.. عداوة مزيفة ومصالح مشتركة!!!
محمد المسبحي
بن مبارك: رجل الدولة في زمن الغدر والفساد
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
المزيد
هل الوضع القادم في اليمن....فك الارتباط رسميا !
أخبار محلية
الخميس - 08 مايو 2025 - الساعة 11:13 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / عدن تايم
التقارب بين الولايات المتحدة والحوثيين يضعف دور التحالف العربي ويهدد دوره الذي يعتبر نفسه الراعي الوحيد لملف اليمن.
أي أن التقارب يعني اعتراف أمريكي ضمني بالحوثيين وهذا الاعتراف قد يُعزز من نفوذ إيران في خاصرة السعودية (عبر الحوثيين)، ما يخلق تحديًا أمنيًا مستمرًا ويدفع بالتحالف إلى تعزيز دور عدن كدولة سنية مستقله نداً لصنعاء الإيرانية.
وهو ما يعني تعزيز موقع المجلس الانتقالي الجنوبي مع تراجع سلطة الحكومة الشرعية ومع تنامي الاعتراف بالحوثيين، قد يظهر المجلس الانتقالي الجنوبي كـ”شريك بديل” في أي تسوية.
الجنوب يمتلك قوة ميدانية حقيقية، خاصة في عدن وأبين ولحج، والضالع وشبوة وحضرموت وسقطرى وله حضور سياسي متزايد خارجيًا.
وبالتالي سيناريو فك الارتباط يعود بقوة ويصبح أمر واقع إذا أُعيد تقاسم السلطة بين الحوثيين والحكومة الشرعية شمالًا، فقد يدفع ذلك الجنوبيين للمطالبة بفك الارتباط رسمياً خصوصًا مع فقدان الثقة بحكومة صنعاء (سواء كانت شرعية أو حوثية) مع دعم إقليمي (ضمني) من بعض الدول الخليجية للانتقالي قد يتصاعد واحتمال نشوء ثلاث قوى رئيسية :
الحوثيون في الشمال،
والانتقالي في الجنوب،
وبقايا الشرعية كمكوّن تفاوضي يذوب مع أول تسوية ما يرسّخ واقع فك الارتباط ويصبح بحكم الأمر الواقع.