آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 01:13 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شيخ وجابر يناقشان تعزيز التعاون المشترك لتنمية الإيرادات ومكافحة التهرّب الضريبي
محافظ عدن يتفقد مشاريع المياه في البرزخ ويوجه بتأهيل الخزان القديم
وكيل العاصمة عدن محمد سعيد سالم : سعيد عولقي ينتصر حياً وميتاً !
المختبرات تحسم الجدل.. تحقيق يوثق الأدلة العلمية الداعمة لسلامة سكر UB
إجراء مراسم الاستلام والتسليم بين العمودي ومسجدي
مجلس المستقبل الجنوبي يطلق فيلمه التأسيسي
الأرصاد تحذر من أمطار رعدية على عدن وتدعو إلى تجنب مجاري السيول
صدور قرار جمهوري بتعديل قرار جمهوري سابق
تدشين مبادرة "مجتمع بلا قات" لتعزيز الوعي بمخاطر القات بين الشباب
التربية توضح بشأن عدد المستشارين وتتوعد المدارس الأهلية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
توربينات المحطة القطرية لا تزال خارج البلاد رغم صيانتها على نفقة قطر بالكامل
مقالات وآراء
الأربعاء - 15 أكتوبر 2025 - الساعة 04:54 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
كشف الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشورٍ له على صفحته الشخصية، عن أرقام صادمة تتعلق بكلفة تشغيل محطات الطاقة المشتراة في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدًا أنها كانت تستنزف خزينة الدولة بمبالغ طائلة بلغت نحو 17 مليون دولار شهريا، أي ما يعادل 204 ملايين دولار سنويا، دون أن تسهم فعليا في تحسين خدمة الكهرباء أو تخفيف معاناة المواطنين.
وأوضح المسبحي أن الدولة ظلت لسنوات تدفع المليارات في عقود تشغيل الطاقة المشتراة، بينما كانت كلفة إصلاح توربينات المحطة القطرية – التي توقفت عن العمل بعد أشهر قليلة من تشغيلها – لا تتجاوز 8 ملايين دولار فقط.
وأشار إلى أن المحطة القطرية، التي كانت من أحدث محطات التوليد في البلاد، توقفت عن العمل بذريعة سياسية وصفت بأنها “إخوانية”، في مشهد يعكس – بحسب تعبيره – كيف باتت الكهرباء تُقاس بالانتماء السياسي لا بالكفاءة الفنية.
وأضاف المسبحي أن دولة قطر تكفلت في عام 2023م بإعادة تأهيل وصيانة التوربينات بالكامل لدى الشركة العالمية المصنعة، دون أن تتحمل الحكومة اليمنية أي تكاليف، ومع ذلك لا تزال التوربينات حتى اليوم خارج البلاد، وهو ما يثير – بحسب قوله – الريبة والاستغراب ويفتح باب التساؤلات عن أسباب تأخر عودتها للخدمة.
وتساءل المسبحي في ختام حديثه: "بعد أن اتخذ رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عوض بن مبارك قرارًا شجاعا بإنهاء عقود الطاقة المشتراة ونجح في توفير مليارات الدولارات لخزينة الدولة، من الذي يعيق اليوم عودة توربينات المحطة القطرية إلى الخدمة؟ ومن المستفيد من استمرار تعطيلها وبقاء الناس في الظلام؟"
داعيا وزير الكهرباء إلى مصارحة المواطنين بالحقيقة، مؤكدًا أن الصمت المستمر "صفعة على كرامة مدينة بأكملها".