الفن

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 01:06 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

اختُتم حفل "جوي أووردز" بلوحة فنية مسرحية جاءت بمثابة تحية وفاء للدراما السورية، من خلال عرض استعاد أبرز الأعمال التي شكّلت وجدان المشاهد العربي، وقدّمها ضمن مشهدية فلكلورية تمزج بين الأداء التمثيلي والموسيقى والرقصات الشعبية، في استحضار حي لمحطات مفصلية من تاريخ الدراما السورية.

نجوم سوريا يجتمعون في لحظة استثنائية
وشهد المسرح اجتماع نخبة من كبار نجوم الدراما السورية في لحظة نادرة، تقدّمهم منى واصف، ودريد لحام، وياسر العظمة، وسلوم حداد، وعابد فهد، وأيمن زيدان، وجمال سليمان، وتيم حسن، وباسل خياط، وقصي خولي، وعباس النوري، وسامر المصري، وصباح الجزائري، ووفاء موصللي، في لوحة واحدة عكست ثراء التجربة السورية وتنوّع أجيالها الفنية.

استعادة أيقونات الدراما
واستحضرت اللوحة المسرحية أعمالاً خالدة رسخت في الذاكرة العربية، أبرزها باب الحارة إضافة إلى غوار، مرايا، الزير سالم، جميل وهناء، ربيع قرطبة ، حيث عُرضت المشاهد ضمن قوالب فنية حملت روح البيئة الشامية بتراثها وألوانها وذاكرتها.

وخلال العرض، تحدّثت الفنانة منى واصف عن مسيرة الدراما السورية، مؤكدة أنها وصلت إلى "مكان متقدّم ومختلف"، لكنها شدّدت على ضرورة العودة إلى الجوهر الإنساني في العمل الفني.

وقالت: "الهدف ليس تغيير التاريخ أو خريطة العالم.. الهدف هو ملامسة قلوب الناس، لأنها الأساس في حياة الفنان السوري".

وحملت المسرحية الختامية رسالة تقدير لمسيرة الدراما السورية التي نجحت في الحفاظ على حضورها العربي لعقود، مستندة إلى أعمال صادقة خلقت علاقة وجدانية بين الفنان والجمهور، وأثبتت قدرة هذا الإرث الفني على التجدد ومواصلة التأثير.السعودية تُعيد "باب الحارة" للواجهة بعرض مبهر في حفل "جوي أووردز" (شاهد فيديو)