أخبار محلية

الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 03:13 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/تقرير

في حادثة تعد من أبرز التحديات التي تواجه جهود استعادة الاستقرار والأمن في المحافظات الجنوبية، تعرض موكب القائد حمدي شكري، أحد أبرز قيادات ألوية العمالقة، لعملية إرهابية استهدفت موكبه، في وقت تتعاظم فيه جهود إحلال السلام وإعادة البناء في اليمن بشكل عام، وفي المحافظات الجنوبية بشكل خاص وبدعم كبير من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

محاولة لخلط الأوراق وإفشال جهود التحالف:
قال مراقبون أن هذه العملية الإرهابية أتت في مرحلة حساسة تتطلب الوحدة الوطنية وجمع الكلمة لمواجهة كل محاولات زعزعة الأمن واستهداف جهود التنمية والاستقرار.

وأكدوا أن هذه الجريمة تعكس محاولة واضحة لخلط الأوراق، وإفشال جهود التحالف العربي، لإعادة الأمن والاستقرار بالمحافظات الجنوبية ، ومساعيه لتحسين الأوضاع خدمياً واقتصادياً بالتزامن مع بداية صرفه لرواتب الموظفين المدنيين والعسكريين ، وتنفيذه لخطط تنموية طويلة الأمد تهدف إلى تحسين ظروف المواطنين وإشاعة الأمل بمستقبل مشرق.

استهداف موجه لقوات العمالقة ككل:
أكد نشطاء جنوبيين أن جريمة استهداف حمدي شكري هي استهداف واضح وصريح لقوات العمالقة، التي غلبت المصلحة الوطنية عملت خلال الفترة الماضية على فرض الأمن وتثبيت الاستقرار في عدن ومحيطها، واحترام حقوق المواطنين.

زعزعة أمن واستقرار عدن:
مواطنين عبروا عن استنكارهم لهذه العملية الارهابية الجبانة التي قالوا بأنها تأتي في سياق محاولات زعزعة أمن عدن وتعطيل جهود تطبيع الأوضاع الخدمية ، خاصة بعد ان شهدت مدن عدن وحضرموت العديد من مشاريع التنمية التي تدعمها المملكة العربية السعودية، وبدء عمليات إخراج المعسكرات من المدن لتعزيز الأمان والاستقرار ، مطالبين بالوقوف ضد هذه المحاولات الجبانة من قبل كل القوى الوطنية.

المراهنة على وعي أبناء الجنوب:
أن مثل هذه العمليات الإرهابية تهدف إلى إفشال جميع الخطط الوطنية، وتخريب الإنجازات التي تحققت، وهو ما يتطلب من أبناء الجنوب عامة الوقوف صفا واحدا خلف الجهات الأمنية والسلطات الحكومية للتصدي لمحاولات زعزعة الأمن والاستقرار وعدم الانصياع للأوامر الخارجية أو الارتهان لأجندات لا تخدم الجنوب وأهله ، فالرهان اليوم هو على وعي أبناء الجنوب.

وفي هذا السياق، يبرز أن مصلحة القضية الجنوبية، وعدم الانصياع للأجندات الخارجية، تتطلب وقفة موحدة من جميع أبناء الجنوب، بمختلف انتماءاتهم ومناطقهم، لرفض محاولات استغلال الظروف لإشاعة الفوضى، وتصحيح المسار نحو مستقبل مستقر يضمن حقوق الجميع.

مساندة الجهات الأمنية:
تعمل الجهات الأمنية بشكل مستمر لتعزيز أمن المحافظات الجنوبية، ولن تتهاون في التصدي لأي محاولة إرهابية تهدد الاستقرار ، مع الاعتماد على تعاون ومساندة أبناء الجنوب بمختلف اطيافهم وتوجهاتهم ، الذين يعتبرون خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات زعزعة الأمن والعمل على استعادة السلام والاستقرار لليمن بشكل عام.