اخبار وتقارير

الخميس - 22 يناير 2026 - الساعة 11:00 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

قال تحالف دعم الشرعية في اليمن إنه سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات "المحررة"، وذلك تعليقا على هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكب قائد عسكري وأسفر عن مقتل وإصابة 8 جنود شمالي العاصمة اليمنية المؤقتة.

وأدان المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية اللواء الركن تركي المالكي، "الهجوم الإرهابي الجبان" الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة ومرافقيه.

وأكد مواصلة التحالف تنسيقه مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار، داعيا إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات والعمل مع الحكومة اليمنية للتصدي لأي محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية قال إنها لن تنجح في زعزعة السلم المجتمعي.

وجدد المالكي التزام التحالف بدعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين في الهجوم وتقديمهم للعدالة، واستمرار دعمه الثابت للقوات الأمنية والعسكرية، مشددا على ضرورة تضافر الجهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.

"محاولة يائسة"
وقد أعلنت الحكومة مقتل 5 جنود وإصابة 3 آخرين في الهجوم الذي استهدف الموكب العسكري في عدن واعتبرت ما حدث "عملا إجراميا جبانا ومحاولة يائسة لإرباك جهود تثبيت الأمن وتوحيد القرارين العسكري والأمني".

وقالت الحكومة "إن الرد على هذه الجريمة لن يكون بيانات إدانة فقط، بل إجراءات عملية وحاسمة، تبدأ بتعقب المنفذين وتفكيك الشبكات التي وفرت التخطيط والتمويل والدعم اللوجستي، ولن تنتهي إلا باستئصال وتجفيف منابع الإرهاب".

وأكدت أن أي استهداف للقوات المسلحة أو القيادات العسكرية سيُقابل بإجراءات رادعة، وأن الدولة لن تسمح بتحويل المدن إلى ساحات تصفية أو رسائل سياسية دموية، مشددة على تحميل كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤوليتها عن التنفيذ الصارم لإجراءات إعلان حالة الطوارئ، وملاحقة الخلايا الإرهابية وشبكاتها التمويلية واللوجستية.

"خلط أوراق"
وكان المجلس الرئاسي اليمني قال إن استهداف موكب القائد العسكري حمدي شكري في عدن، يهدف إلى إرباك المشهد الأمني وخلط الأوراق، خاصة أنه يتزامن مع "لحظة وطنية حساسة"، يسعى فيها اليمن بدعم السعودية إلى توحيد القرار الأمني والعسكري واستعادة مؤسسات الدولة.

ودعا مجلس القيادة الرئاسي كافة القوى الوطنية والمكونات السياسية، إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات، وحماية ما تحقق من مكاسب على طريق استعادة مؤسسات الدولة و"إنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني"، وفق البيان.

كما دانت السفارة الأميركية في اليمن الهجوم، وأعربت في منشور على منصة إكس عن تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم.

اتصال العليمي
وفي وقت سابق مساء أمس، شدد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي على اتخاذ كافة الإجراءات لملاحقة المتورطين في التفجير الذي وصفه بالإرهابي وتقديمهم الى العدالة، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

وأكد العليمي خلال اتصال هاتفي أجراه مع شكري للاطمئنان على صحته، على مضاعفة الاحترازات الأمنية ورصد ما أسماها "تحركات الخلايا النائمة لمليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات المتخادمة معها".

وأشار إلى المضي قدما في جهود تطبيع الأوضاع وتوحيد الصف والقرار الأمني والعسكري، نحو هدف استعادة مؤسسات الدولة، وردع أي محاولات مكشوفة لخلط الاوراق، وتهديد السلم الأهلي.

والاثنين الماضي، أفاد مصادر الاثنين بأن قوات من "ألوية العمالقة" خرجت من معسكر جبل حديد، أحد أكبر المعسكرات في مدينة عدن، واتجهت نحو معسكراتها السابقة خارج المدينة.

وتسلمت قوات من حرس المنشآت، بمعية قيادات من اللجان المجتمعية في عدن، المعسكر من قوات من "ألوية العمالقة" التي يقودها عبد الرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني.

وجاءت هذه الخطوة بعد اتفاق بين السلطة المحلية في المحافظة والتحالف بقيادة السعودية، قضى بإخلاء عدن من أي مظاهر عسكرية، وخروج كل القوات والألوية العسكرية من المدينة.

ومطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي شهدت مناطق شرقي وجنوب اليمن مواجهات بعد شن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن هجوما على محافظتي حضرموت والمهرة والسيطرة عليهما، قبل أن تتمكن القوات الحكومية بدعم من التحالف بقيادة السعودية من استعادة السيطرة عليهما مطلع الشهر الجاري.