الوطن العدينة/جمال المارمي
شهدت العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة انتعاشًا ملحوظًا في حركة الأسواق والنشاط التجاري، عقب سنوات طويلة من الركود الاقتصادي الذي أثقل كاهل المواطنين والتجار على حد سواء.
ويعزو مراقبون هذا التحسن إلى الدعم السعودي الكبير المقدم لليمن، والذي انعكس بشكل مباشر على تحسن مستوى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والوقود والخدمات اللوجستية، الأمر الذي أسهم في إعادة تحريك عجلة النشاط التجاري ورفع وتيرة الإقبال على الأسواق.
وخلال الفترة الماضية، عانت الأسواق من تراجع حاد في الحركة الشرائية نتيجة تدهور الخدمات وارتفاع تكاليف التشغيل، إلا أن التحسن الملحوظ في الخدمات بدعم سعودي ساعد على عودة الاستقرار النسبي، ما شجّع التجار على توسيع نشاطهم، وأعاد الثقة للأسواق المحلية.
وأعرب مواطنون وتجار في عدن والمحافظات المحررة عن ارتياحهم لهذا الانتعاش، مؤكدين أن الدعم السعودي المتواصل للحكومة اليمنية كان له أثر إيجابي ملموس على الواقع المعيشي والاقتصادي، داعين إلى استمرار هذا الدعم لتعزيز الاستقرار وتحقيق تعافٍ اقتصادي أوسع خلال المرحلة المقبلة.