منوعات

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 08:29 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

يعاني كثيرون من ألم أسفل الظهر، وقد يكون الألم حادًا مفاجئًا أو مزمنًا يتطور ببطء. ووفقًا لتقرير نشره موقع health فإن آلام أسفل الظهر يمكن أن تنشأ من عضلات الظهر، الأربطة، الأقراص بين الفقرات، الأعصاب، أو حتى من أمراض تؤثر على أعضاء قريبة من الظهر، مثل الكلى أو الرحم.



أنواع آلام أسفل الظهر
الألم الحاد
يظهر فجأة ويستمر لأيام أو أسابيع، غالبًا نتيجة إجهاد أو التواء عضلات أسفل الظهر. الإجهاد يحدث عندما يتم شد العضلات أو الأوتار أكثر من اللازم، بينما الالتواء يعني تمزق الأنسجة الرابطة بين العظام. في الحالات الشديدة، قد يؤدي الالتواء إلى ألم مزمن إذا لم يُعالج بشكل صحيح.



انزلاق وتمزق الأقراص
الأقراص بين الفقرات تعمل كوسائد لامتصاص الصدمات. الإصابات أو الوضعيات السيئة أو رفع الأثقال يمكن أن تؤدي إلى انزلاق القرص أو تمزقه، مما يضغط على الأعصاب ويسبب ألمًا يمتد إلى الساقين، ويعرف بعَرَق النسا. عادةً ما تتحسن الحالة خلال ستة أسابيع، إلا أن الحالات الشديدة تحتاج تدخلًا طبيًا.



الحالات المزمنة
الألم المستمر لأكثر من 12 أسبوعًا يعتبر مزمنًا، وقد ينجم عن مشاكل هيكلية في العمود الفقري مثل:

- انحناءات العمود الفقري غير الطبيعية (جنف، قَصَر أو تحدب العمود الفقري).

- كسور ضغطية للفقرات الناتجة عن هشاشة العظام.

- تآكل الأقراص بين الفقرات أو التهاب المفاصل.

- حالات انزلاق الفقرات أو تضيق العمود الفقري.

- أورام أو سرطان يؤثر على فقرات العمود الفقري.



طرق العلاج والرعاية
العلاجات المنزلية
- وضع كمادات ثلج أول 48-72 ساعة لتخفيف الالتهاب.

- استخدام الحرارة بعد الأيام الأولى لتخفيف التشنجات.

- الحمام الدافئ والاستلقاء مع وسادة بين الركبتين أو تحت الركبتين لدعم العمود الفقري.



العلاج الدوائي
قد يقترح الطبيب استخدام مسكنات أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو مرخيات عضلية، أو حقن مخففة للألم والالتهاب في الحالات الأكثر شدة.



العلاج الطبيعي
يساعد على تقوية عضلات الظهر والبطن، وتحسين الوضعية، ويشمل تمارين الإطالة، تمارين تقوية العضلات الأساسية، التدليك، والتحفيز الكهربائي للأعصاب لتخفيف الألم.



التدخل الجراحي
في الحالات الشديدة، قد تتطلب الجراحة إزالة جزء من القرص، استبدال قرص تالف، أو دمج الفقرات. تشمل الإجراءات أيضًا التوسيع الجراحي للمكان الذي تمر منه الأعصاب، أو تحفيز الحبل الشوكي كهربائيًا لتخفيف إشارات الألم.



الوقاية وإدارة الألم
الحفاظ على وضعية صحيحة أثناء الجلوس والوقوف.
ممارسة تمارين منخفضة التأثير مثل المشي أو السباحة بانتظام.
تقوية عضلات البطن والظهر لتوفير دعم أفضل للعمود الفقري.
تعلم رفع الأجسام بشكل صحيح: ثني الركبتين واستخدام عضلات الساقين، مع الحفاظ على استقامة الظهر وعدم الالتواء أثناء الرفع.
تعديل مكان العمل لضمان ارتفاع الشاشة المناسب، استخدام كرسي داعم للظهر، والحفاظ على زاوية الركبتين أعلى قليلًا من الوركين.