أخبار محلية

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 10:23 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

​في تصعيد خطير تزامن مع أولى خطوات الحكومة الجديدة، شهدت العاصمة المؤقتة عدن ساعات عصيبة جراء محاولات اعتداء مسلح وتحريض منظم استهدف مؤسسات الدولة السيادية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإثارة حالة من الشغب في الشوارع.

​اعتداء في "وقت قاتل"

​صرح مصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة الرئاسي بأسف بالغ حيال ما أقدمت عليه عناصر وصفها بـ "الخارجة عن النظام والقانون".

وأوضح المصدر أن هذا التصعيد لم يكن عفوياً، بل جاء غداة انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة التي بدأت لتوها في وضع خطط تحسين الخدمات وسبل العيش، مما يشير إلى محاولة مباشرة لتعطيل مسار البناء.

​أبرز نقاط المواجهة: ​
ضبط النفس: الأجهزة الأمنية تعاملت بأقصى درجات الحذر لتفريق التجمعات التي حاولت قطع الطرقات.
​مخطط "الزي المدني": كشف المصدر عن دفع جهات محرضة بعسكريين يرتدون زيًا مدنيًا لمواجهة الأمن، محملًا إياهم المسؤولية القانونية عن إراقة الدماء.
​رسالة الحكومة: أكدت الدولة أن وجودها في عدن هو قرار نهائي لاستعادة المؤسسات من الداخل، بدعم مباشر من الأشقاء في المملكة العربية السعودية. ​أصابع اتهام إقليمية

​لم يخلُ التصريح من حدة سياسية، حيث تساءلت قيادة الدولة عن "التوقيت المشبوه" لهذا التصعيد، الذي تزامن مع تحسن ملموس في الخدمات والتحضيرات لـ "المؤتمر الجنوبي".

وأشار المصدر بوضوح إلى أدوار مشبوهة لبعض القوى الإقليمية التي تسعى لإعادة إنتاج الفوضى لخدمة أجندات خارجية، وتشتيت الصف الوطني عن معركته الأساسية ضد الميليشيات الحوثية الإرهابية.

​"لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة لتنفيذ مشاريع إقليمية مشبوهة، وسنواجه أي محاولة لتعطيل مؤسسات الدولة بكل حزم وقوة." > — مصدر مسؤول في رئاسة مجلس القيادة


​دعوة للمواطنين

​واختتم المصدر بدعوة أبناء عدن والمحافظات المحررة إلى الالتفاف حول الأجهزة الأمنية، محذرًا من الانجرار خلف دعوات "العناصر الفارة من وجه العدالة" وكياناتها المُنحلة المدعومة من الخارج، ومشددًا على أن مستقبل الجنوب يُبنى بالبناء والحوار، لا بالهدم والاعتداء.