آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 23 مارس 2026 - 02:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
القائد وضاح الكلدي يهنئ اللواء بسام المحضار بنيله ثقة القيادة وتعيينه قائداً عاماً لقوات "درع الوطن"
أمن لودر يلقي القبض على عصابة تمتهن السرقة والنهب
ظهور عبدربه منصور هادي… قراءة في الرسائل الصامتة للتحركات السياسية
لصحة الجهاز الهضمي .. أطعمة صديقة للأمعاء وتحفز الهضم بكفاءة
7 أطعمة ومشروبات تضعف مناعتك.. قلل منها
10 أطعمة يجب تناولها فى حالة نقص فيتامين هـ
خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟
آبل تسرع استراتيجيتها الموحدة لشرائح السيليكون لتعزيز أداء أجهزة ماك
الرئيس الأمريكي يهدد بضرب منشآت الطاقة في إيران حال عدم فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة
بدء إزالة مخلفات السيول من مخارج الجسور في المهرة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
لصحة الجهاز الهضمي .. أطعمة صديقة للأمعاء وتحفز الهضم بكفاءة
منوعات
الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 11:11 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
يعمل الجهاز الهضمي كمركز حيوي يؤثر في امتصاص العناصر الغذائية، وكفاءة المناعة، وحتى توازن الطاقة في الجسم، داخل هذا النظام المعقد تعيش تريليونات من الكائنات الدقيقة التي تُعرف بالميكروبيوم المعوي، وهي عنصر أساسي في الحفاظ على صحة الأمعاء، وأي اضطراب في هذا التوازن قد ينعكس في صورة انتفاخ، بطء هضم، أو اضطرابات مناعية، وهو ما يجعل اختيار الطعام عاملاً حاسمًا في دعم هذا النظام.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن إدخال أطعمة تحتوي على بكتيريا نافعة يساهم في زيادة تنوع الكائنات الدقيقة المفيدة داخل الأمعاء، مما يساعد على تحسين الهضم وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي وتقليل نمو الميكروبات الضارة.
أطعمة تعزز التوازن البكتيري
من أبرز الخيارات الغذائية التي تدعم الأمعاء المشروبات والأطعمة المخمرة، والتي تحتوي بشكل طبيعي على كائنات دقيقة نشطة، من بينها مشروب الكفير، الذي يتم إنتاجه عبر تخمير الحليب باستخدام مزيج من البكتيريا والخمائر. هذا المشروب لا يمد الجسم بالبروتين والكالسيوم فقط، بل يمتاز أيضًا بسهولة هضمه مقارنة بالحليب التقليدي، خاصة لدى من يعانون من صعوبة هضم اللاكتوز.
كذلك يُعد الكيمتشي مثالًا واضحًا على الأغذية النباتية المخمّرة، حيث يتم تحضيره من خضروات مثل الملفوف والفجل. هذا النوع من الطعام يجمع بين الألياف والبكتيريا النافعة، ما يجعله مفيدًا في دعم حركة الأمعاء وتحسين البيئة الداخلية لها، إضافة إلى تأثيره الإيجابي على توازن الدهون ومستويات السكر في الدم.
أما المشروبات المخمرة مثل الشاي المخمر، فهي تقدم مزيجًا من المركبات المضادة للأكسدة إلى جانب الكائنات الدقيقة، رغم أن تأثيرها يختلف حسب طريقة التحضير. وينبغي التعامل معها بحذر لدى بعض الفئات التي تعاني من ضعف المناعة.
الملفوف المخمّر أيضًا يدخل ضمن الخيارات الفعالة، إذ يتم حفظه بطريقة تسمح للبكتيريا النافعة بالنمو دون فقدان قيمته الغذائية. هذا النوع من الطعام يمكن إدخاله بسهولة في الوجبات اليومية مثل السندويشات أو الأطباق الجانبية.
ولا يمكن إغفال الزبادي، الذي يُعد من أكثر المصادر شيوعًا للبكتيريا المفيدة. يتم إنتاجه عبر إضافة سلالات محددة من البكتيريا إلى الحليب، مما يحوله إلى منتج غني بالبروتين والكالسيوم، بالإضافة إلى دعمه لراحة الجهاز الهضمي.
كيف تدعم هذه الأطعمة الهضم
تعتمد فائدة هذه الأطعمة على قدرتها في إعادة التوازن داخل الأمعاء، حيث تعمل الكائنات الدقيقة على تحسين تفكيك الطعام وامتصاص المغذيات. كما تساهم في تقليل الالتهابات الداخلية وتحسين حركة الأمعاء، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تقليل الشعور بالانتفاخ أو الانزعاج بعد تناول الطعام.
إدخال هذه الأطعمة بشكل تدريجي يُعد خطوة مهمة، لأن الزيادة المفاجئة قد تؤدي إلى ظهور أعراض مؤقتة مثل الغازات. كما أن الحفاظ على طرق التخزين الصحيحة، مثل التبريد، يساعد في بقاء هذه الكائنات حية وفعالة.
من المهم أيضًا الانتباه إلى أن طريقة التحضير تؤثر بشكل كبير على الفائدة، إذ إن التعرض لدرجات حرارة مرتفعة قد يقضي على البكتيريا النافعة. لذلك يُفضل تناول هذه الأطعمة في صورتها الطبيعية أو إضافتها بعد الطهي.
تنويع مصادر الغذاء يظل عنصرًا أساسيًا، حيث إن الاعتماد على نوع واحد فقط قد لا يوفر التوازن المطلوب. الدمج بين الألياف والبكتيريا النافعة يحقق أفضل النتائج، إذ تعمل الألياف كغذاء لهذه الكائنات، مما يعزز نشاطها داخل الجهاز الهضمي.
بعض الفئات تحتاج إلى استشارة طبية قبل الإكثار من هذه الأطعمة، خاصة من يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، نظرًا لاحتمالية حدوث مضاعفات نادرة.