أخبار محلية

الثلاثاء - 24 مارس 2026 - الساعة 12:59 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/أبين

بينما كانت السيول تزمجر وتقطع أوصال الطريق الدولي، كان لأبناء محافظة أبين كلمة أخرى، ففي مشهد يجسد أسمى معاني النخوة العربية، تحولت منطقة أحور إلى ساحة للكرم الحاتمي الذي لا يعرف الحدود.

​تفاصيل الملحمة الإنسانية
​لم تكن الأمطار الغزيرة مجرد عائق لحركة السير، بل كانت اختباراً حقيقياً للمعدن الأصيل، وهو ما وثقه الإعلامي حيدرة واقس في منشور مؤثر.

فعندما تقطعت السبل بالمسافرين وعجزت مركباتهم عن عبور الخط الدولي لساعات طويلة، لم يقف الأهالي موقف المتفرج، بل هبّوا كالبنيان المرصوص:
​بيوتٌ مشرعة: فتح الأهالي أبواب منازلهم لاستقبال العائلات والمسافرين، موفرين لهم المأوى والأمان.

​كرمٌ بلا حدود: لم يكتفِ أبناء أحور بالاستضافة فحسب، بل نُحرت الذبائح وقُدمت الوجبات الساخنة للمسافرين العالقين حتى في مركباتهم.

​رسالة حب: قدم الأهالي صورة مشرفة تعكس الوجه الحقيقي لمحافظة أبين؛ وجه الكرم، والشهامة، والترابط الاجتماعي.

​"هذا هو الوجه الحقيقي لأبين وأهل أبين، فسلام عليهم." — حيدرة واقس

​أبين.. مدرسة في النخوة
​ليست هذه المرة الأولى التي يثبت فيها أبناء هذه الأرض أنهم سند لكل عابر سبيل، ففي اللحظات الصعبة تذوب المسافات وتظهر الروح اليمنية التي تأبى أن يبيت الضيف جائعاً أو خائفاً.

​لقد بعثت "أحور" اليوم برسالة قوية للعالم أجمع: أن الجود ليس بما تملك، بل بما تمنح بحب في وقت الشدة.