آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - 01:11 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
جلسة طارئة لمجلس الأمن حول باب المندب
الطيران اليمني يقصف منصات صواريخ في مطار تعز
الديوان الملكي: ولي العهد السعودي يغادر إلى مصر في زيارة عمل
32 محطة غاز سيارات ستفتح أبوابها اليوم الثلاثاء في مديريات عدن (الأسماء والمواقع)
توزيع 3600 أسطوانة غاز منزلي في عدن اليوم الثلاثاء (أسماء الوكلاء والأحياء)
ضغوط النزوح تضاعف الأزمة: مطالبات بتحويل مخصصات الغاز من مناطق الصراع إلى عدن
أبين تستقبل موجة نزوح جديدة وتنفيذية النازحين تدعو لتعزيز الاستجابة الإنسانية
الفرزة الرئيسية بجعار تتجه نحو حلة جديدة بتمويل من محلي خنفر
الرياض وابوظبي … لا تزال العلاقة بينهما بالعناية المركزة
بنك عدن الإسلامي ينفذ برنامجًا تدريبيًا لتأهيل الموظفين الجدد
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الضالع.. زمن الجحود والإنكار لن يطمس مجد التحرير
مقالات وآراء
الإثنين - 25 مايو 2026 - الساعة 10:22 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب وجدي السعدي
في مثل هذا اليوم، وقف التاريخ على أطراف أصابعه ليسجّل لحظة فارقة، يوم تحررت الضالع واغتسلت أرضها الجنوبية الطاهرة من رجس الاحتلال الحوثي وقوات عفاش.
كانت أولى المدن الجنوبية التي أعلنت أن الكرامة لا تُساوم، وأن الأرض لا تُحرر إلا بدماء أبنائها الأبرار، ومعهم رجال من مختلف المحافظات الجنوبية الذين امتزجت دماؤهم بترابها فصارت شاهداً لا يمحى.
لقد كانت الضالع مفتاح المعركة ومقدمة النصر. منها انطلقت شرارة التحرير التي امتد لهيبها إلى ردفان ويافع، ومنها سقطت قاعدة العند، فانفتح الطريق أمام لحج حتى وصلت رايات الحرية إلى عدن،
ثم توالت الانتصارات في أبين وشبوة. لولا صمود الضالع وكسرها لشوكة الغزاة، لكانت معركة تحرير الجنوب أكثر تعقيداً وأبعد منالاً.
الضالع لم تكن مجرد مدينة على الخارطة، بل كانت بوابة الصمود التي تحطمت على أسوارها جحافل الغزو.
وقفت شامخة كالصخرة التي تتكسر عليها أمواج البغي، فاستحقت أن تُكتب في سجل الشرف الوطني بحروف من نور.
رجالها لم ينتظروا الإذن ليقاتلوا، وأطفالها رضِعوا معنى المقاومة قبل أن يتعلموا النطق.
إن من ينكر دور الضالع اليوم إنما ينكر جزءاً من ذاكرة الجنوب الجمعية،
ويجحد تضحيات قدمت بلا منّة ولا مقابل. لكن التاريخ لا يُكتب بالأهواء، والدماء التي سُفكت على تلالها ووديانها أقوى من كل محاولات الطمس والإنكار.
ستبقى الضالع رمزاً للصمود، ومنارة للثبات، وشاهدة على أن الشعوب إذا قررت الحرية، لا يقف أمامها جيش ولا سلاح. وسيظل يوم تحريرها محطة نستعيد منها معنى الكرامة، ونستلهم منه العزيمة لكل معركة قادمة.
فالمجد للشهداء، والعزة للأحياء، والخلود لضالع الصمود. ...!!
وجدي السعدي