آخر تحديث للموقع :
الخميس - 26 مارس 2026 - 02:59 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
السعودية تباشر معالجة أوضاع حاملي التأشيرات المنتهية للمتعذر مغادرتهم البلاد
مصدر باكستاني: التواصل مع الايرانيين صعب للغاية وكلهم تحت الأرض
البيت الأبيض: ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقبل الهزيمة
مصر تعلن موعد تطبيق خطة عاجلة لإغلاق المحال العامة والتجارية
هل تأسس المجلس الانتقالي لأجل الجنوب أم الإمارات؟
مصدر عسكري إيراني: نمتلك الإرادة والقدرة لإغلاق مضيق باب المندب
تحذير من الأرصاد: امطار ورياح وسيول في المهرة وحضرموت وتنبيه للمواطنين وسائقي النقل الجماعي
قيادي مؤتمري يدعو إلى تشكيل مجلس رئاسي جنوبي
هل تحول الحوثي من فاعل إلى متلقي ؟
الاستثمار الذي يصنع الاستقرار
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مصدر عسكري إيراني: نمتلك الإرادة والقدرة لإغلاق مضيق باب المندب
عربية وعالمية
الخميس - 26 مارس 2026 - الساعة 02:53 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، الأربعاء، نقلًا عن مصدر عسكري لم تسمّه، أن إيران تمتلك الإرادة والإمكانات لإغلاق مضيق باب المندب وفتح جبهات مفاجئة، في حال أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على أي تحركات في مضيق هرمز أو الجزر والأراضي الإيرانية.
وقال المصدر العسكري الإيراني للوكالة إن لدى طهران استعدادات قتالية عالية لمواجهة أي تحرك معادٍ، مضيفًا: "نحن نرصد تحركات جبهة العدو واستعداداته بشكل دائم ومستمر، وهي تحت مجهر مراقبتنا الدقيقة".
وأكد المصدر الإيراني جاهزية طهران للرد في مسارح عملياتية واسعة، "إذا أقدم العدو على أي تحرك بري ضد الجزر الإيرانية أو أي جزء من أراضينا، أو حاول عبر تحركات بحرية فرض تكاليف ضد إيران في الخليج الفارسي وبحر عمان".
وتابع: "سنفتح له جبهات أخرى كمفاجأة، بحيث لا يقتصر الأمر على تجريده من أي مكسب، بل ستتضاعف خسائره وتكاليفه بشكل هائل".
وأشار المصدر إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب للملاحة والتجارة الدولية، مؤكدًا "أن إيران تمتلك الإرادة والإمكانية معًا لخلق تهديد ذي مصداقية تامة ضده".
ووجّه المصدر تحذيرًا مباشرًا للجانب الأمريكي قائلًا: "إذا كان الأمريكيون يسعون عبر إجراءات حمقاء لإيجاد حل لمعضلتهم في مضيق هرمز، فعليهم الحذر كي لا يضيفوا مضيقًا آخر إلى قائمة أزماتهم ومآزقهم".
وأوضح أن "إيران مستعدة تمامًا لتصعيد الموقف، وإذا كان لدى العدو أدنى شك، أو افتقر للعقل الذي يجعله يتعلم من تجاربه السابقة، فبإمكانه اختبارنا مجددًا كما حدث في واقعة عسلويه وغيرها"، وفقًا للوكالة الإيرانية.
وأغلقت إيران مضيق هرمز، واستهدفت سفنًا وناقلات نفط أثناء محاولة عبورها للمضيق الهام الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات الطاقة في العالم. وإزاء ذلك، طالب الرئيس الأمريكي بموقف دولي جماعي لفتح المضيق، وذلك غداة تقارير عن وصول تعزيزات أمريكية إلى المنطقة وخطط لنشر قوات برية أو تنفيذ عمليات عسكرية لفتح المضيق.
وسبق أن لوّحت إيران بإغلاق باب المندب ضمن أوراقها لمواجهة ما تسميه "العدوان الأمريكي والإسرائيلي" عليها، في مقابل تصريحات حوثية متكررة، وتأكيدات باتخاذ الجماعة قرارًا فعليًا بالانخراط عسكريًا إلى جانب إيران.
وكان زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي قد أعلن في خطاب بتاريخ 4 مارس/آذار أن الجماعة في حالة جاهزية، مؤكدًا أن مقاتلي الجماعة "أيديهم على الزناد"، وأنهم سيتحركون عندما تقتضي الظروف ذلك.
وأوضح الحوثي أن الحركة تعتبر الصراع الدائر جزءًا من معركة أوسع تخص ما وصفه بـ"الأمة بأكملها"، مشيرًا إلى أن الجماعة تتابع التطورات العسكرية في المنطقة وتحتفظ بحق اتخاذ القرار بشأن التصعيد العسكري وفقًا لمجريات الأحداث.
ويرى مراقبون أن انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية مرتبط بالتوقيت الإيراني وتقديرات الجماعة، التي سبق لها أن انخرطت في مواجهة عسكرية مع إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى أكتوبر 2025، وشنت هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة "نصرة لغزة"، كما استهدفت سفنًا تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.
فيما شنّ الاحتلال عدة هجمات ضد مواقع حيوية خاضعة لسيطرة المليشيا شمال اليمن، أدت إحداها إلى مقتل رئيس حكومة الجماعة أحمد الرهوي وتسعة من وزرائه، بينما دمرت هجمات أخرى موانئ ومطارات حيوية.
وخلال عامي 2024 و2025، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا سلسلة غارات على مناطق ومواقع للحوثيين، ردًا على هجمات الجماعة ضد سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، تقول الأخيرة إنها متجهة إلى موانئ إسرائيل.
ولاحقًا، في مايو 2025، أبرمت المليشيا اتفاقًا مع الولايات المتحدة بوساطة عُمان، أوقفت بموجبه الهجمات على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.