أخبار محلية

الخميس - 26 مارس 2026 - الساعة 12:54 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/أبين


دعا رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الجنوبي في محافظة أبين، محسن صالح دوفان، إلى تشكيل مجلس رئاسي جنوبي برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أو محمود الصبيحي، أو أحمد الميسري، أو الدكتور عبدالناصر الوالي، أو عدنان الكاف، أو محمد صالح بن عديو، أو محمد علي ياسر، وعضوية من 2 إلى 4 ممثلين عن كل محافظة من محافظات الجنوب الست قبل عام 1990.

كما دعا إلى تشكيل مجلس رئاسي في الشمال برئاسة رشاد العليمي، أو أحمد علي عبدالله صالح، أو من يُرى مناسبًا، على أن يتولى حكم اليمن الرئيس عبدربه منصور هادي كونه الرئيس الشرعي، أو نائبه علي محسن الأحمر، وذلك في إطار دولة اتحادية من إقليمين: إقليم الجنوب وإقليم الشمال.

وأوضح دوفان: “للتوضيح، نحن لسنا من دعاة الانفصال، ولسنا مع المشاريع الصغيرة، بل نحن مع اليمن الكبير ومع مصلحة الوطن والشعب. ونرى أن مصلحة اليمن وشعبه تكمن حاليًا ليس في الوحدة أو الانفصال، وإنما في إقامة دولة اتحادية حديثة”.

وأضاف: “طالما أن جماعة الحوثي تحكم الشمال، فإننا في الجنوب غير ملزمين بأن يحكمنا رشاد العليمي، ويجب أن يحكم الجنوب أبناؤه”.
وأشار إلى أن الحلول لن تأتي من الخارج، بل من الداخل، مؤكدًا أن اليمن لن يتعافى ما دام التحالف العربي متواجدًا فيه، بحسب تعبيره.

وقال إن أكثر من 10 سنوات مرت على وجود التحالف العربي في اليمن، وما يزال الشعب يعاني من ويلات الحرب والجوع والفقر، وانعدام الخدمات، وانقطاع المرتبات، وغياب الأمن والاستقرار. وأضاف أنه منذ إعلان “عاصفة الحزم” لم يتحرك التحالف باتجاه صنعاء، ولم يُحسم الأمر لا عسكريًا ولا عبر الحلول السلمية.

واتهم دوفان التحالف العربي بإشعال الصراعات في الجنوب، مشيرًا إلى أن الإمارات تدعم طرفًا والسعودية تدعم طرفًا آخر، على حد قوله، مضيفًا أن التحالف يعمل على إطالة أمد الصراع بما يخدم استمرار تواجده.

كما اعتبر أن السعودية تحاول تحسين صورتها في اليمن عبر تحميل الإمارات المسؤولية، مؤكدًا أن المملكة تتحمل المسؤولية الكاملة كونها تقود التحالف.

واختتم دوفان تصريحه بتوجيه نداء عاجل إلى أبناء الجنوب، دعاهم فيه إلى نبذ الخلافات والصراعات، وتوحيد الكلمة والصف، والإسراع في تشكيل المجلس الرئاسي الجنوبي في أقرب وقت ممكن، تحت إشراف مجلس الأمن والمجتمع الدولي، بما في ذلك مصر والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا، بعيدًا عن التحالف العربي.