آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 24 سبتمبر 2024 - 11:08 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
استئناف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) في اليمن
وزير التعليم الفني اليمني: القطاع تضرر بفعل الحرب ونعمل على إصلاحه وربطه بسوق العمل
محافظ أبين يطمئن على صحة الأستاذ حسين دحه عقب محاولة اغتياله في مودية
الجامعة العربية تحت الوصاية المصرية : "عُهدة" حكومية لا تُرد وأمين عام دائم "بختم النسر"
تقييم استخباراتي: إيران تعتبر نفسها في موقع قوة وترفض التفاوض
ترامب ينتقد ماكرون ويذكره "بصفعة زوجته"
بالصدفة.. مسلسل رمضاني يعيد طفلة بعد اختفائها 12 عاماً في مصر
دعوات لاستعادة السيطرة على الحديدة بعد إعلان انتهاء مهمة بعثة (أونمها)
سعر الجنيه المصري يعود للتراجع.. والضغوط تدفعه صوب قاعه التاريخي
الغربان تحتل سماء تل أبيب.. وذعر من "كوارث غامضة"
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
وزير التعليم الفني اليمني: القطاع تضرر بفعل الحرب ونعمل على إصلاحه وربطه بسوق العمل
اخبار وتقارير
الجمعة - 03 أبريل 2026 - الساعة 07:03 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أكد وزير التعليم الفني والتدريب المهني في اليمن، الدكتور أنور محمد كلشات المهري، أن قطاع التعليم الفني في البلاد يعاني من تحديات كبيرة نتيجة تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية التي أثرت بشكل مباشر على البنية التحتية والمناهج والكادر التعليمي، مشيراً إلى أن النهوض بهذا القطاع يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية.
وأوضح المهري، في حوار مع صحيفة «النهار» المصرية، أن مؤسسات التعليم الفني تعرضت لإهمال كبير خلال السنوات الماضية، مع ضعف في الإمكانيات وقلة في التمويل، ما انعكس سلباً على جودة مخرجات التعليم.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه القطاع تتمثل في نقص الكوادر المؤهلة، وتهالك البنية التحتية، وعدم كفاية الموازنات التشغيلية، إضافة إلى غياب التحديث المستمر للمناهج بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل.
وشدد الوزير على أهمية التعليم الفني في تأهيل الشباب، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة التي تصل إلى نحو 60%، مؤكداً أن تطوير هذا القطاع يمكن أن يحول الشباب إلى قوة إنتاجية فاعلة، ويوفر فرص عمل محلية وخارجية، لا سيما في دول الخليج التي تحتاج إلى عمالة مؤهلة.
ودعا المهري المجتمع الدولي والدول العربية إلى زيادة دعمهم لقطاع التعليم الفني في اليمن، لتمكينه من استيعاب الأعداد الكبيرة من الشباب وتأهيلهم، بما يسهم في الحد من البطالة والفقر وتحفيز الاقتصاد الوطني.
وكشف عن أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة، والتي تشمل إجراء دراسات لتحديد احتياجات سوق العمل، وتأهيل الكوادر البشرية، وتطوير البنية التحتية، وتحديث المناهج بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية العالمية، إلى جانب تعزيز الابتكار والمهارات الرقمية في العملية التعليمية.
وأكد الوزير أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، باعتباره شريكاً رئيسياً في تطوير التعليم الفني وربط مخرجاته بسوق العمل، من خلال التعاون مع الشركات والمصانع لتأهيل كوادر مهنية قادرة على المنافسة.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أشاد المهري بمواقف مصر الداعمة لليمن، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً رائداً في تطوير التعليم الفني، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية عبر تبادل المعرفة وبناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي.