آخر تحديث للموقع :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 11:48 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
برعاية بن الوزير.. افتتاح فرع بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي في مدينة عتق
تشديد الرقابة ورفع سقف طباعة الجوازات إلى 1000 يوميًا في عدد من الفروع
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
الوزير المهري يشدد على تعزيز المتابعة الميدانية وتحسين جودة المخرجات
أزمة الكهرباء.. الطريق نحو الحل يبدأ بالاستقرار السياسي ودعم المشاريع
اللواء الركن الدكتور طارق عمير النسي… نموذج القائد الوطني المتكامل
حقيقة عامر أبو عقبة: مهندس بعقلية قانوني.. وكفاءة تتجاوز حدود المناصب
30% اطفال... ميون تحصي مقتل وإصابة 2989 شخصاً بالألغام في اليمن
قبيلة "العزيبة" بلحج تتوعد بملاحقة المسيئين للإعلامي "صالح العبيدي" قانونياً وقبلياً
تزويد فروع المحافظات المحررة بالجوازات ورفع الطاقة اليومية لمعالجة التكدس
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هيئة الأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة تستوجب المساءلة
مجتمع مدني
الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 08:50 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
أعربت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين عن بالغ قلقها إزاء استمرار جماعة الحوثي في إخفاء السياسي اليمني محمد قحطان قسريًا للعام الحادي عشر على التوالي، معتبرةً القضية واحدة من أبرز وأخطر ملفات الإخفاء القسري في اليمن، وتجسيدًا واضحًا لنمط ممنهج من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وقالت الهيئة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الأحد، إن استمرار احتجاز قحطان في مكان غير معلوم، وحرمان أسرته من التواصل معه أو الاطمئنان على وضعه الصحي والإنساني، يُعد جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان وفقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وانتهاكًا صارخًا لكافة الضمانات القانونية المرتبطة بالحرية الشخصية والكرامة الإنسانية.
وأكدت الهيئة أن قضية محمد قحطان ظلت حاضرة في مختلف جولات التفاوض الخاصة بملف الأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، اللذان تضمّنا نصوصًا واضحة بشأن الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي – بحسب البيان – ما تزال تتعامل مع القضية كورقة للمساومة والابتزاز السياسي، في تجاهل صريح للالتزامات القانونية والإنسانية.
وأضافت أن استمرار هذه الجريمة طوال أحد عشر عامًا يعكس واقعًا مقلقًا من الإفلات من العقاب، ويكشف في الوقت ذاته محدودية فاعلية الضغوط الدولية، الأمر الذي شجّع على استمرار هذا الانتهاك الجسيم دون أي رادع حقيقي.
وشددت الهيئة على أن إخفاء قحطان يمثل انتهاكًا واضحًا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لا سيما فيما يتعلق بحظر الاعتقال التعسفي، وضمان المعاملة الإنسانية للمحتجزين، فضلًا عن كونه انتهاكًا مستمرًا لحق الضحية وأسرته في معرفة الحقيقة.
وأوضحت أن هذه القضية لا تستهدف فردًا بعينه أو مكونًا سياسيًا محددًا فحسب، بل تمثل – وفق البيان – اعتداءً مباشرًا على العمل السياسي المشروع، وعلى حق القوى السياسية في ممارسة نشاطها بحرية وأمان، بما يهدد أسس التعددية السياسية في اليمن.
ودعت الهيئة إلى الكشف الفوري عن مصير ومكان احتجاز محمد قحطان، والإفراج عنه دون قيد أو شرط، مع ضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من التواصل الفوري معه دون قيود، إلى جانب إنهاء سياسة الإخفاء القسري بحق جميع المختطفين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب.
كما ناشدت الهيئة الأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص إلى اليمن، ومجلس حقوق الإنسان، وكافة الآليات الدولية المعنية، إلى اتخاذ خطوات أكثر فاعلية وحزمًا للضغط من أجل إنهاء هذه الجريمة، وإدراجها ضمن أولويات المساءلة الدولية.
وجددت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين تضامنها الكامل مع أسرة محمد قحطان، مؤكدة أن هذه القضية ستظل حاضرة في الوعي والضمير الحقوقي، وأن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا يمثلان مدخلًا أساسيًا لأي سلام عادل ومستدام في اليمن.