آخر تحديث للموقع :
الأحد - 05 أبريل 2026 - 11:48 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
برعاية بن الوزير.. افتتاح فرع بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي في مدينة عتق
تشديد الرقابة ورفع سقف طباعة الجوازات إلى 1000 يوميًا في عدد من الفروع
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
الوزير المهري يشدد على تعزيز المتابعة الميدانية وتحسين جودة المخرجات
أزمة الكهرباء.. الطريق نحو الحل يبدأ بالاستقرار السياسي ودعم المشاريع
اللواء الركن الدكتور طارق عمير النسي… نموذج القائد الوطني المتكامل
حقيقة عامر أبو عقبة: مهندس بعقلية قانوني.. وكفاءة تتجاوز حدود المناصب
30% اطفال... ميون تحصي مقتل وإصابة 2989 شخصاً بالألغام في اليمن
قبيلة "العزيبة" بلحج تتوعد بملاحقة المسيئين للإعلامي "صالح العبيدي" قانونياً وقبلياً
تزويد فروع المحافظات المحررة بالجوازات ورفع الطاقة اليومية لمعالجة التكدس
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
أزمة الكهرباء.. الطريق نحو الحل يبدأ بالاستقرار السياسي ودعم المشاريع
اخبار وتقارير
الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 10:25 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال الكاتب الصحفي محمد المسبحي إن أزمة الكهرباء الحالية، التي يتجاوز عجزها 480 ميجاوات، لا يمكن حلها في فترة قصيرة، مؤكّدًا أنها تراكمية نتيجة سنوات من الإهمال والتحديات.
وأضاف المسبحي، في منشور على صفحته، أن الخطط والدراسات متوفرة، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب البيئة المناسبة لتنفيذها، مشيرًا إلى أن المشاريع المتوسطة والطويلة المدى هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الانقطاعات، لكنها مرتبطة بتحقيق الاستقرار السياسي أولًا.
وأوضح أن التخفيف المؤقت لساعات الانقطاع خلال ذروة الصيف ممكن، لكنه يتطلب موقفًا جادًا من القيادة السياسية، يشمل توفير ما لا يقل عن 30 قاطرة نفط خام يوميًا لرفع إنتاج محطة بترومسيلة إلى نحو 220 ميجاوات، وضمان استمرار تزويد بقية المحطات بالديزل والمازوت، واصفًا ذلك بأنه تحدٍ لوجستي ومالي كبير.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها، تظل حلولًا إسعافية وليست علاجًا جذريًا للأزمة، مؤكدًا أنه "لا توجد حلول سريعة أو معجزات قريبة"، وأن الطريق نحو معالجة الأزمة يبدأ بالاستقرار السياسي، يليه دعم حقيقي للمشاريع والعمل الجاد بعيدًا عن الوعود.