أخبار محلية

الخميس - 09 أبريل 2026 - الساعة 06:40 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/أبين/خاص

تعيش مدينة لودر بمحافظة أبين على صفيح ساخن، بعد أن تحولت شوارعها المكتظة بالمدنيين إلى "ميدان رماية" مفتوح لتصفية الحسابات القديمة والجديدة، وسط حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق التي جعلت من المدينة مسرحاً لمسلسل دماء لا يتوقف.

​اشتباكات الظهيرة.. رصاص "القادة" والقبائل يرعب الآمنين
​شهدت لودر ظهر اليوم فصلاً جديداً من فصول الفوضى، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة وسط المدينة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

المواجهة لم تكن بين غرباء، بل اندلعت بين مسلحين قبليين وآخرين يتبعون قيادياً سابقاً في "الحزام الأمني"، مما حول قلب المدينة التجاري إلى منطقة معزولة تسكنها الرصاصات الطائشة، وسط رعب وخوف شل حركة الأهالي والمارة.

​أرقام صادمة: 5 معارك في يومين!
​ما يثير القلق فعلياً هو وتيرة العنف المتصاعدة؛ حيث يعتبر اشتباك اليوم هو الخامس من نوعه خلال الـ48 ساعة الماضية فقط.

حوادث منفصلة بوجوه مكررة، يغذيها "الثأر القبلي" والخلافات الشخصية، في ظل غياب تام للردع الأمني الذي سمح للمسلحين بجعل الأسواق العامة ساحات لتسوية نزاعاتهم الخاصة.

​مطالب شعبية: قرار "حظر السلاح" أو الكارثة
​أمام هذا المشهد المأساوي، وجّه أهالي لودر نداءً عاجلاً عبر صحيفة الوطن إلى محافظ أبين ورئيس اللجنة الأمنية الدكتور مختار الرباش، بضرورة التدخل الفوري وإصدار قرار شجاع يقضي بـ:
​منع دخول السلاح إلى المدينة بشكل نهائي وقطعي. ​
تفعيل النقاط الأمنية وتفتيش الداخلين بصرامة. ​
ضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه ترويع الآمنين، أياً كانت صفته أو قبيلته.

​لسان حال الأهالي: "لودر ليست ساحة لتصفياتكم.. كفى عبثاً بأرواحنا!"

​فهل ستجد صرخات المواطنين صدىً لدى السلطة المحلية قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة كلياً؟