آخر تحديث للموقع :
السبت - 11 أبريل 2026 - 03:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
"مشير صدقي العضامي" يستقبل أميرته البكر
شرطة عدن تطيح بقاتل شاب في كريتر وتكشف ملابسات وفاة عامل في كابوتا
مشكلة غريبة في المنبه على هواتف أندرويد وPixel .. ما القصة؟
شبح الموسم الصفري يقترب.. تعادل مخيب لريال مدريد أمام "صغير كتالونيا"
ردفان تشهد مواجهات دامية والشرطة النسائية في الميدان .. تفاصيل ما حدث في"سليك"
تحديث iOS 26.4.1 يصل لإصلاح مشاكل مزامنة iCloud المزعجة
بايرن ميونخ على موعد مع التاريخ ضد سانت باولي في الدوري الألماني
بوروسيا دورتموند يستضيف باير ليفركوزن في قمة الدوري الألماني
6 عادات يومية قد تقلص حجم دماغك
ابتكار أداة ذكاء اصطناعى للكشف المبكر عن خطر الإصابة بفشل القلب
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
6 عادات يومية قد تقلص حجم دماغك
منوعات
السبت - 11 أبريل 2026 - الساعة 02:31 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
قد تؤثر عاداتك اليومية سلبًا عليك دون أن تشعر، وقد تؤثر تدريجيًا على الذاكرة والتركيز، وحتى حجم الدماغ مع مرور الوقت، وقد وجد العلماء أن بعض أنماط الحياة قد تسرع شيخوخة الدماغ، مما يؤثر على الإدراك في وقت أبكر مما هو متوقع، وفي هذا التقرير نتعرف على 6 عادات يومية قد تقلص حجم دماغك، وفقاً لموقع "تايمز ناو".
6 عادات يومية قد تقلص حجم دماغك
الحرمان المزمن من النوم
لا يقتصر تأثير قلة النوم على الشعور بالتعب فحسب، بل يؤثر أيضًا على صحة الدماغ فقد رُبط الحرمان المزمن من النوم بانخفاض حجم الدماغ، وخاصة في المناطق المسئولة عن الذاكرة والتحكم العاطفي. خلال النوم العميق، يتخلص الدماغ من السموم ويُعزز المعلومات وبدون قسط كافٍ من الراحة، تتعطل هذه العملية، مما يؤدي إلى تراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت.
إذا كنت تنام باستمرار أقل من 6-7 ساعات، فقد تُسرّع شيخوخة دماغك دون أن تشعر النوم الجيد ليس ترفًا، بل هو ضرورة بيولوجية للحفاظ على ذهنك متيقظًا وقويًا.
تعدد المهام المستمر
قد يبدو التنقل بين المهام مثمرًا، لكن دماغك يدفع ثمنًا باهظًا، فالتنقل المستمر بين المهام يُرهق قشرة الفص الجبهي، مما يُضعف قدرتك على التركيز العميق، ومع مرور الوقت قد تُقلل هذه العادة من الكفاءة المعرفية، بل وتُؤدي إلى انكماش المناطق المسؤولة عن الانتباه واتخاذ القرارات.
يزدهر الدماغ بالتركيز المستمر، لا بالانتباه المُشتت، إذا كنت تتنقل باستمرار بين التطبيقات والرسائل والمهام، فقد تُدرّب دماغك على التشتت، العمل العميق والتركيز الواعي أكثر فعالية وحماية من التشتت الذهني المُستمر.
الإفراط في استخدام الشاشات
قد يبدو التصفح المستمر غير ضار، لكن الإفراط في استخدام الشاشات، وخاصةً على مواقع التواصل الاجتماعي، قد يُغير بنية الدماغ. تشير الدراسات إلى أن الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية يرتبط بانخفاض المادة الرمادية في مناطق الدماغ المسئولة عن التحكم في الاندفاعات ومعالجة المشاعر. كما أن تدفق الدوبامين المستمر الناتج عن الإشعارات قد يُعيد برمجة الدماغ، مما يُصعّب التركيز والشعور بالرضا بعيدًا عن الشاشات، ومع مرور الوقت، يُؤدي ذلك إلى حلقة مفرغة من الاعتماد على الشاشات وتراجع القدرات الإدراكية.
يحتاج الدماغ إلى فترات راحة من الشاشات لإعادة شحن طاقته والعودة إلى العمل بأفضل كفاءة.
نمط الحياة الخامل
لا يؤثر نقص الحركة البدنية على الجسم فحسب، بل يؤثر بشكل مباشر على الدماغ فالتمرين المنتظم يعزز نمو خلايا دماغية جديدة ويحسن تدفق الدم إلى المناطق الحيوية.
وبدون الحركة قد يفقد الدماغ حجمه تدريجيًا، خاصةً في المناطق المرتبطة بالذاكرة والتعلم.
كما يرتبط الجلوس لساعات طويلة بزيادة خطر التدهور المعرفي.
تعد الحركة بمثابة وقود للدماغ، فهي تُحسّن صفاء الذهن والمزاج والصحة على المدى الطويل حتى الأنشطة اليومية البسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا.
خيارات غذائية سيئة
يؤثر ما تأكله بشكل مباشر على وظائف دماغك، فقد رُبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات والأطعمة المصنعة والدهون غير الصحية بالالتهابات وانخفاض حجم الدماغ مع مرور الوقت، ويمكن لهذه الأطعمة أن تُضعف الذاكرة، وتُبطئ التفكير، بل وتزيد من خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي.
في المقابل تدعم الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية مرونة الدماغ وتحميه من التدهور، إذا كانت وجباتك اليومية تفتقر إلى التوازن.
العزلة الاجتماعية
ربط العلماء العزلة الاجتماعية بانكماش الدماغ بشكل أسرع وزيادة خطر الإصابة بالاضطرابات الإدراكية يُحفز التفاعل المنتظم المسارات العصبية، مما يُبقي عقلك نشطًا ومتفاعلًا وبدونه، يتلقى الدماغ تحفيزًا أقل، مما قد يُسرّع من التدهور.
حتى لو كنت انطوائيًا، فإن العلاقات الهادفة مهمة فالمحادثات والتجارب المشتركة والروابط العاطفية كلها بمثابة تمرين ذهني إن البقاء على اتصال اجتماعي ليس مفيدًا لمزاجك فحسب، بل هو ضروري لصحة دماغك على المدى الطويل.