اخبار وتقارير

السبت - 11 أبريل 2026 - الساعة 03:46 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص



دعا الكاتب الصحفي محمد المسبحي إلى اتخاذ قرارات عاجلة لمعالجة أزمة الكهرباء، في ظل ما وصفه بتصاعد ساعات انقطاع التيار ودخول البلاد في موجة جديدة من التدهور في الخدمة.

وقال المسبحي، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن الأزمة لم تعد بحاجة إلى تشخيص بقدر ما تتطلب إرادة حقيقية لتنفيذ الحلول المطروحة، مشيرًا إلى أن خيارات المعالجة باتت واضحة أمام القيادة السياسية والمجتمع الدولي.

وأوضح أن أبرز هذه الحلول تتمثل في تأمين إمدادات منتظمة من وقود الديزل والمازوت لمحطات التوليد، وتزويد محطة الرئيس بنحو ثلاثين قاطرة من النفط الخام لتمكينها من العمل بكامل طاقتها، إلى جانب تمويل صيانة المولدات المتوقفة ورفع جاهزيتها لمواجهة فصل الصيف.

كما أشار إلى طرح مقترح يقضي بنقل النفط الخام عبر السفن إلى مدينة عدن، كبديل للنقل البري الذي يواجه تحديات متكررة، أبرزها التقطعات والعوائق الميدانية.

وأكد المسبحي أنه في حال توفير هذه المتطلبات، يمكن تقليص ساعات انقطاع الكهرباء إلى الحد الأدنى، محذرًا في الوقت ذاته من أن استمرار ما وصفه بـ”الصمت الرسمي” وعجز الجهات المعنية عن دعم هذه الإجراءات سيؤدي إلى تفاقم الأزمة واستمرار معاناة المواطنين.

وفيما يتعلق بدور الأشقاء، عبّر عن أمله في أن تتحول التعهدات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، خصوصًا في ما يتعلق بتوسعة محطات الطاقة المتجددة وإنشاء محطات جديدة تعمل بالوقود التقليدي، لافتا إلى الاتفاقية الموقعة مع البرنامج السعودي لتنفيذ مشاريع في عدن وحضرموت وتعز، والتي يُتوقع أن تحظى عدن فيها بقدرة تصل إلى 150 ميجاوات.

وفي سياق متصل، تطرق المسبحي إلى أزمة توريد إيرادات الكهرباء، مشيرًا إلى أن عددًا من المحافظات، بينها حضرموت ومأرب وشبوة والمهرة، ترفض تحويل الإيرادات إلى البنك المركزي في عدن، الأمر الذي ينعكس سلبا على قدرة وزارة الكهرباء في الإيفاء بالتزاماتها وتحسين مستوى الخدمة.

واختتم المسبحي حديثه بالتساؤل عن أسباب استمرار الأزمة رغم وضوح الحلول، محذرا من بقاء ملف الكهرباء مفتوحا كأحد أبرز مظاهر معاناة المواطنين.