مجتمع مدني

الخميس - 16 أبريل 2026 - الساعة 06:16 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص

الحمد لله أولاً وآخراً، حمداً يليق بجلاله وعظيم فضله، على ما أنعم به عليّ من نعمة الشفاء وتيسير الأمور، فله سبحانه الشكر والثناء في كل حال.
ثم أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى الفريق الطبي المميز الذي أشرف على حالتي، بقيادة الجراحة القديرة الدكتورة أسيل دوبي، التي تجسد في عملها معنى الإخلاص والدقة والإنسانية الراقية، ومعها كوكبة من الأطباء الأفاضل الذين كانوا بحق مثالاً يُحتذى به في التفاني والمهنية العالية:
الدكتورة حنان أبو الفرج
الدكتور عبدالرحمن الضراب
الدكتور علي المبارك
الدكتور محمد السيف
لقد لمست خلال فترة العملية والعلاج مستوى رفيعاً من الاحتراف، مقروناً بأخلاق سامية وتعامل إنساني مليء باللطف والاهتمام والتواضع. كانوا بحق “ملائكة رحمة”، يؤدون رسالتهم الطبية بأمانة وإخلاص، ويمنحون المريض طمأنينة قبل العلاج، وثقة قبل الشفاء.
وأخص بالذكر الدكتورة أسيل دوبي والدكتورة حنان أبو الفرج، لما يتمتعن به من رقي في التعامل وسمو في الأخلاق، حيث يجمعن بين العلم الواسع والقلب الإنساني الكبير، وهو ما يجعل أثرهن لا يُنسى في نفس كل مريض.
إن ما رأيته من هذا الفريق الطبي يجعلنا نفتخر بوجود مثل هذه الكفاءات في وطننا العربي، التي ترفع الرأس وتؤكد أن الطب ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية عظيمة.
كما لا يفوتني أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية الحكيمة، التي لا تدخر جهداً في خدمة الإنسان وتوفير أفضل سبل الرعاية الصحية، وكذلك الشكر موصول لكل الرجال الأوفياء الصادقين الذين وقفوا معي، وكان لهم بعد الله الفضل في إجراء العملية ومتابعة العلاج.
من أعماق قلبي، شكراً لكم جميعاً ولكل الأطباء والممرضين في مستشفى مدينة الملك سعود الطبية
وكلمة شكر تبقى قليلة أمام ما قدمتموه. أسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتكم، وأن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يبارك في جهودكم لخدمة الإنسانية.
اللواء دكتور ناصرالفضلي