أخبار محلية

الجمعة - 17 أبريل 2026 - الساعة 01:19 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

عُثر، مساء الخميس، على جثتي الشقيقين الصياد "إسحاق حسين العظمي" وشقيقه الطفل "عمر حسين العظمي"، بعد ستة أيام من فقدانهما في عرض البحر قبالة سواحل محافظة شبوة، في حادثة مأساوية أثارت حالة من الحزن في أوساط السكان المحليين.

وقالت مصادر محلية ، إن صيادين عثروا أولاً على جثة الشاب إسحاق في عرض البحر قبالة سواحل مديرية أحور بمحافظة أبين، قبل أن يتم، في وقت لاحق انتشال جثة شقيقه الأصغر عمر في بحر حناذ بالمديرية ذاتها، عقب عمليات بحث متواصلة شارك فيها صيادون وأهالي المنطقة.

وفي بيان نعي، أكدت مصلحة خفر السواحل اليمنية العثور على جثامين الصيادين مساء اليوم على سواحل أحور، معبرةً عن تعازيها لأسرتهما، ومشيرةً إلى أنها باشرت منذ اللحظات الأولى عمليات بحث "مكثفة ومستمرة"، نُفذت رغم شحة الإمكانات ومحدودية القدرات، وبالتنسيق مع الجهات المعنية محلياً وإقليمياً.

وأشادت المصلحة بالجهود التطوعية التي بذلها الصيادون والمواطنون، إلى جانب الجهات الحكومية في محافظة شبوة، مؤكدةً أهمية الالتزام بإجراءات السلامة البحرية، والتأكد من جاهزية القوارب والمعدات لتفادي مثل هذه الحوادث.

وكان الشقيقان قد فُقدا منذ صباح السبت الماضي، بعد خروجهما عند الساعة السادسة صباحاً بقارب صيد من منطقة الملحة الواقعة بين حورة الساحل وعرقة بمديرية رضوم في محافظة شبوة، قبل أن ينقطع الاتصال بهما عند الساعة العاشرة من اليوم نفسه.

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت مناشدات الأهالي والناشطين لتكثيف عمليات البحث، ما دفع مصلحة خفر السواحل إلى طلب دعم جوي بوسائل إضافية، من بينها طائرة هيليكوبتر، إلى جانب تعميم بلاغ الفقدان عبر منصات تبادل المعلومات البحرية الإقليمية "IORIS"، وإشعار السفن التجارية والجهات الدولية العاملة في خليج عدن.

وشملت عمليات البحث نطاقاً واسعاً امتد على طول الساحل بين المكلا وأحور ولمسافات بحرية خارج المياه الإقليمية، بمشاركة قوارب صيادين وزورق تابع لخفر السواحل، قبل أن تُختتم بالعثور على الجثتين، منهيةً ستة أيام من البحث المكثف والترقب.