اخبار وتقارير

الجمعة - 17 أبريل 2026 - الساعة 09:14 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص



كثّف محافظ محافظة الضالع اللواء الركن أحمد قائد القبة، خلال الأسبوع الماضي، من تحركاته في العاصمة المؤقتة عدن، في إطار متابعة عدد من الملفات الخدمية والتنموية، وذلك رغم تعرضه لإصابة بالغة وكسر في قدمه إثر حادث مروري مؤخرا.

وبحسب مصادر محلية، فقد أجرى المحافظ سلسلة لقاءات موسعة مع عدد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة، ضمن مساعٍ حثيثة لتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة، ودفع عجلة المشاريع المتعثرة، ومعالجة أبرز التحديات التي تواجه أبناء الضالع.

وفي هذا السياق، قال وكيل محافظة الضالع لقطاع المشاريع، فاروق الحسيني، في مقال له، إن المحافظ “خاض أسبوعًا استثنائيًا من العمل الوطني”، مشيرًا إلى أنه واصل أداء مهامه بعزيمة رغم إصابته، وتنقل بين أروقة الوزارات، وعقد لقاءات حتى في الفترات المسائية، في “سباق مع الزمن لانتزاع حقوق المحافظة”.

وأوضح الحسيني أن هذه التحركات أسفرت عن نتائج مهمة، في مقدمتها الدفع نحو تفعيل جامعة الضالع، التي تمثل أحد أبرز مطالب أبناء المحافظة، إلى جانب إقرار إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام، في خطوة يُتوقع أن تسهم في إحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي.

كما شملت اللقاءات مناقشة عدد من الملفات الحيوية، أبرزها قطاع الكهرباء والطاقة وسبل تحسين الخدمة وتطوير الشبكة، إضافة إلى مشاريع التنمية عبر الصندوق الاجتماعي للتنمية، وملفات الدفاع والأمن، والتعليم الفني، بما يعزز البنية التحتية ويرفع من كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي سياق متصل، حظيت تحركات المحافظ بإشادات من عدد من المسؤولين والإعلاميين. حيث قال مدير المكتب الإعلامي لوزارة الكهرباء، محمد المسبحي، في منشور له، إنها “المرة الأولى” التي يشهد فيها هذا المستوى من الاهتمام بملفات الضالع داخل الوزارة منذ سنوات، مؤكدًا أنه لمس حرصًا واضحًا على متابعة القضايا الخدمية، ومعبّرًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في التخفيف من معاناة المواطنين.

من جهته، أشاد رئيس مؤسسة “عدن الغد” الإعلامية، فتحي بن لزرق، بنشاط المحافظ، مؤكدًا أنه “لم يتوقف عن التحرك منذ تعيينه قبل نحو شهر”، واصفًا إياه بـ”النشيط جدًا”، ومعبرًا عن تطلعه لأن تترجم هذه الجهود إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وتأتي هذه التحركات في ظل أوضاع خدمية صعبة تعيشها محافظة الضالع، خاصة في قطاعات الكهرباء والصحة والتعليم، ما يجعل من هذه الجهود محل اهتمام ومتابعة من قبل المواطنين، الذين يأملون في تحسن تدريجي في مستوى الخدمات الأساسية.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا الزخم في التحرك، مقرونا بآليات تنفيذ ومتابعة فعالة، قد يسهم في إحداث فارق حقيقي في واقع المحافظة، وتحويل الوعود إلى مشاريع ملموسة تلبي احتياجات السكان.