آخر تحديث للموقع :
الأحد - 14 يونيو 2026 - 11:26 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
منظمة حقوقية تحذر من استبعاد ملف الأطفال من تسويات اليمن
إعلام إيراني: إلغاء جميع الرحلات الجوية "حتى إشعار آخر"
فاجعة طبية بصنعاء.. مصعد يتحول لمصيدة موت
الميسري يغادر إلى الرياض في زيارة تستمر ثلاثة أيام وسط ترقب سياسي
المنتخب الاسكتلندي يحقق فوزاً صعباً على هايتي في كأس العالم
كأس العالم| أستراليا تظفر بالنقاط الثلاث بعد تخطي تركيا
رئيس مصلحة خفر السواحل يبحث مع سفيرة بريطانيا تعزيز التعاون في الأمن البحري وبناء القدرات
غموض يلف وفاة شابة ثلاثينية داخل فندق في عدن.. انتحار أم جريمة؟
حماس تسلم رد الفصائل على خارطة تطبيق خطة غزة
افراح آل المسمري
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
“الهيئة الوطنية للأسرى تطلق مشروعاً وطنياً لتوثيق حالات المفقودين
مجتمع مدني
الأربعاء - 22 أبريل 2026 - الساعة 08:45 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدينة/ خاص
أكدت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، أن قضية الأسرى المفقودين تمثل واحدة من أخطر القضايا الإنسانية في اليمن، لما تنطوي عليه من معاناه مستمرة لآلاف الضحايا وذويهم، في ظل الغموض الذي يكتنف مصيرهم في جميع الجبهات".
وقالت الهيئة"، في بلاغ صحفي صدر عنها اليوم، "إنّ خطورة هذه القضية تكمن في ارتباطها المباشر بحقوق إنسانية أساسية، في مقدمتها الحق في الحياة والكرامة، وحق الأسر في معرفة مصير ذويها".
وأعلنت هيئة الأسرى والمختطفين، عن إطلاق "مشروع توثيق حالات الأسرى المفقودين"، كمبادرة وطنية تهدف إلى بناء قاعدة بيانات شاملة وموثوقة، لجميع حالات الفقدان، بما يسهم في حماية حقوق الضحايا، وتعزيز فرص الوصول إلى الحقيقة، ودعم مسارات البحث والكشف عن المصير ودعمًا لمسارات العدالة الانتقالية".
وأوضحت أن المشروع يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، واستنادًا للقانون الدولي الإنساني، ويعتمد على منهجية مهنية تقوم على الرصد الميداني، وتوثيق الحالات وفق استمارات موحدة، والاستناد إلى الوثائق الرسمية وشهادات الشهود، مع إخضاعها لعمليات تحقق دقيقة لضمان المصداقية والموثوقية.
ودعت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين كافة الجهات الرسمية، والمنظمات المحلية والدولية، إلى التعاون مع هذا المشروع، وتقديم ما لديها من بيانات ومعلومات، بما يسهم في إنجاحه وتحقيق أهدافه الإنسانية. كما ناشدت أسر الأسرى المفقودين إلى المبادرة بالتواصل وتقديم البلاغات، للإسهام في توثيق الحالات بشكل دقيق وشامل.
وجددت "الهيئة" تأكيدها على أن قضية الأسرى المفقودين ستظل في صدارة أولوياتها، وأنها ستواصل جهودها حتى الكشف عن مصير جميع المفقودين، وتحقيق العدالة والإنصاف للضحايا وذويهم.