آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 04 مايو 2026 - 11:35 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قطعة من قلبي راحت".. والد شاب يروي تفاصيل قتله
لا ترمي قشور الفاكهة.. قد تجعل الخبز أكثر فائدة
الحوادث المرورية تحصد حياة 2854 شخصا خلال ستة أعوام
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية في اليمن
"مسام" ينزع 6827 لغماً ويطهر أكثر من 1.5 مليون متر مربع في أبريل
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
تعزية ومواساة: رحيل الشخصية الاجتماعية ناصر عمر شيخ السقاف
6 فيروسات قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
بضوء أخضر سعودي.. السعدي يكشف تفاصيل عودة الإمارات لعدن ويتهم مجلس العليمي بـ "الخيانة العظمى"
هل يعالج فيتامين سى نزلات البرد حقاً أم أنها مجرد خرافة؟
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
الحوادث المرورية تحصد حياة 2854 شخصا خلال ستة أعوام
اخبار وتقارير
الإثنين - 04 مايو 2026 - الساعة 11:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
حصدت الحوادث المرورية في المناطق والمحافظات المحررة حياة 2854 شخصا من مختلف الفئات العمرية، خلال ستة أعوام فقط، فيما تسببت بإصابة 16,348 آخرين، وصفت إصابة 5,574 منهم بالبليغة، ليبلغ بذلك عدد الضحايا 19,202 أشخاص، فيما أسفرت عن خسائر مادية قدرت ب14 مليار و 444 مليون، و556 ألف و531 ريال.
وأوضحت إحصائية مرورية أعدتها شرطة السير أن الفترة الممتدة من العام 2020 إلى 2025 م، رصدت وقوع 18,725 حادثة مرورية في المناطق و المحافظات المحررة موزعة بين: 11,716 حادثة صدام مركبات، و3,860 حادثة دهس مشاة، 2,264 حادثة انقلاب وسيلة مواصلات، و 298 حادثة سقوط ،و 308 حوادث ارتطام مختلفة، و 26 حادثة هرولة، و 14 حادثة حريق سيارات و 239 حادثة متفرقة أخرى.
وأشارت الإحصائية إلى أن تكرار المآسي والكوارث واستمرارها المتنامي على الطرقات بسبب تصاعد المخالفات والتجاوزات المستمرة للقواعد والقوانين المرورية وشروط السلامة من قبل سائقي المركبات والمشاة، مع طبيعة ووضع الطرقات و صلاحيتها الفنية المتواضعة، وغياب وسائل الارشاد وعلامات وإشارات المرور،والوضع الفني و التقني والميكانيكي للمركبات ووسائل المواصلات.
ورغم أن سائقي المركبات يلقوا عادة بالمسؤولية على فقدان السيطرة على الاعطاب والأعطال الفنية للمركبة و الطرق المتهالكة والعوامل الطبيعية و الطرف الآخر والمشاة .. مبررين لوقوع الحوادث براءة لساحتهم وتحرير ذممهم من المسؤولية، لكن يظل العنصر البشري هو المسؤول الأول عن تلك الحوادث بسلوكه المخالف لنظام السير والمنحرف عن قواعد وقوانين المرور، ويعد تجاوز السرعة العامل الأساسي والسبب الرئيسي في معظم الحوادث.
وتأتي التجاوزات الخاطئة والخطرة وعكس اتجاه المسارات وإهمال المسافات البينية، والحمولة الزائدة، المخاطرة والمغامرة والقيادة المتهورة ، والاهمال والانشغال بغير الطريق،و إهمال الصيانة، والتجاهل والجهل بالأعطاب والأعطال الفنية والميكانيكية للمركبة تأتي كأبرز الأسباب للحوادث.
بالإضافة إلى الدراجات النارية وتمردها على نظام السير و القوانين والقواعد ودورها الكبير في وقوع كثير من الحوادث، ناهيك عن سوء إدراك وتقدير المخاطر وواقع الطريق وصلاحيتها، والقيادة لمسافات كبيرة مع التعب والارهاق، وقيادة الأطفال و الطائشين وعديمي الخبرة للمركبات، و المزح والاستخفاف بحياة الأخرين والمخاطرة بها، وفقدان الانسانية والقيم الاخلاقية.
وتتجاوز المخالفات المرورية الحوادث بنسبة كبيرة وتكرارها المتصاعد يؤكد تعزيز المخالفات المرورية دون عقاب رادع للاستمرار بالتجاوز المستمر للقواعد والقوانين وبالتالي الاستمرار بارتكاب الحوادث المرورية وارتفاع معدلات الخسائر البشرية والمادية.