آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 08:01 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
السفير الحنق: الصومال يمضي بخطوات إيجابية نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في مديرية ماوية على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
وزارة الطاقة السعودية: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين جراء استهداف ميليشيا الحوثي سيارة إسعاف جنوب شرق تعز
إصابة امرأتين جراء استهداف مليشيات الحوثي سيارات مدنية جنوب شرقي تعز
تقرير أممي يكشف: الحوثيون يطورون منظومة أسلحة وشبكات إمداد معقدة
«رسائل تحت القصف».. حملة حوثية لترهيب سكان تعز
تعز.. حصار الحوثي يوقف برامج التحصين ويهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
عن أمن كان يحمينا.. وعن غابة نعيشها اليوم!
مقالات وآراء
الإثنين - 04 مايو 2026 - الساعة 11:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/ملوك نبيل
بين ذاكرة الأمس وواقع اليوم فجوةٌ كبيرة لا يملؤها إلا الخوف
كنا بالأمس وقبل أن تعصف بنا النزاعات وتتغير الأمور نمشي في شوارع عدن ونحن نشعر أن هناك دولة تحرسنا لم يكن الأمن مجرد شعارات بل كان هيبة نراها بأعيننا في كل نقطة تفتيش.
الفرق بين الهيبة و التراخي
أتذكر جيداً كيف كانت النقاط الأمنية لا تسمح لمسلح بالمرور مهما كان كان العسكري يوقف المواصلات العامة ينزل حامل السلاح يسأله عن تصريحه يتأكد من دوامه بل ويصل الأمر للتواصل مع قائده للتأكد من هويته قبل أن يسمح له بالمرور. لم يكن مسموحاً لـشنطة مع رجل أو قطعة سلاح أن تمر دون تدقيق كنا نشعر حينها أننا في مأمن وأن القانون فوق الجميع.
فوهة السلاح في وجوهنا
أما اليوم فقد أصبح السلاح في كل طريق تطلع في المواصلات العامة وتجد المسلح بجانبك فوهة بندقيته موجهة إلى وجوه الأطفال والنساء بلا مبالاة ولا إدراك لخطورة الموقف تمر المواصلات من أمام النقاط الأمنية فلا سائل ولا مجيب والمسلح يمر طبيعي ساني ولا حد يقول له شيء يمر وكأن الأمر عادي بينما قلوبنا ترتجف خوفاً أين الأمن الذي اعتدنا عليه؟
وأين الحماية التي كانت تجعلنا نطمئن بمجرد رؤية البدلة العسكرية؟
عيد بلا طعم.. وزحام يسكنه الرصاص
حتى ليالي العيد تبدلت في السنوات الأولى كانت شوارع عدن تزدحم بالناس، لكن الأمن كان يملأ التقاطعات ينظم السير يحمي المارة من السرقة، ويراقب السرعة الجنونية كنتِ تخرجين وتشعرين أن العسكري هو أخوكِ الذي لن يرضى عليكِ بأي سوء. اليوم يختلط الحابل بالنابل ويدخل المسلحون بأسلحتهم إلى وسط المحلات وفي قلب الزحمة في مشهد يقتل فرحة العيد ويزرع بدلاً منها القلق.
إن ما نعيشه اليوم هو غياب لروح الدولة نحن لا نحتاج لتصريحات، نحن نحتاج لعودة ذلك العسكري الذي كان يوقف المواصلات العامة وينزل المسلح ليحمي أمان المواطن.
الله لا غيّب الأمن والأمان.. وردّ لنا عدن هيبتها.