آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 19 يونيو 2026 - 05:41 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الفرقة الأولى طوارئ تُلزم قواطر وقود غير مرخصة بتزويد المحطات الأكثر احتياجًا في وادي وصحراء حضرموت
وفاة فنان مصري معروف متأثراً بإصاباته في حادث سير
مسؤول إيراني: مراسم تشييع علي خامنئي ستتضمن محطة في العراق
رونالدو: حان الوقت للاعتراف بأن ميسي الأفضل في التاريخ
نتنياهو يؤكد عدم الانسحاب من جنوب لبنان.. وترامب يدعوه للتعقل
شقيق عشال: أبو زرعة أبلغنا بتصفية شقيقي بعد ساعات من اختطافه ورمي جثته في البحر
توجيهات بمنع سفر الوزراء والمسؤولين إلى الخارج إلا بإذن من رئيس الوزراء (وثيقة)
الانتقالي (المنحل) يدعو أنصاره للتظاهر السبت في عدن وحضرموت
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات مايو لهذه الجهات الحكومية والعسكرية
بنك الشمول يبدأ صرف مرتبات مارس لعدد من وحدات الجيش (أسماء)
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
عن أمن كان يحمينا.. وعن غابة نعيشها اليوم!
مقالات وآراء
الإثنين - 04 مايو 2026 - الساعة 11:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/ملوك نبيل
بين ذاكرة الأمس وواقع اليوم فجوةٌ كبيرة لا يملؤها إلا الخوف
كنا بالأمس وقبل أن تعصف بنا النزاعات وتتغير الأمور نمشي في شوارع عدن ونحن نشعر أن هناك دولة تحرسنا لم يكن الأمن مجرد شعارات بل كان هيبة نراها بأعيننا في كل نقطة تفتيش.
الفرق بين الهيبة و التراخي
أتذكر جيداً كيف كانت النقاط الأمنية لا تسمح لمسلح بالمرور مهما كان كان العسكري يوقف المواصلات العامة ينزل حامل السلاح يسأله عن تصريحه يتأكد من دوامه بل ويصل الأمر للتواصل مع قائده للتأكد من هويته قبل أن يسمح له بالمرور. لم يكن مسموحاً لـشنطة مع رجل أو قطعة سلاح أن تمر دون تدقيق كنا نشعر حينها أننا في مأمن وأن القانون فوق الجميع.
فوهة السلاح في وجوهنا
أما اليوم فقد أصبح السلاح في كل طريق تطلع في المواصلات العامة وتجد المسلح بجانبك فوهة بندقيته موجهة إلى وجوه الأطفال والنساء بلا مبالاة ولا إدراك لخطورة الموقف تمر المواصلات من أمام النقاط الأمنية فلا سائل ولا مجيب والمسلح يمر طبيعي ساني ولا حد يقول له شيء يمر وكأن الأمر عادي بينما قلوبنا ترتجف خوفاً أين الأمن الذي اعتدنا عليه؟
وأين الحماية التي كانت تجعلنا نطمئن بمجرد رؤية البدلة العسكرية؟
عيد بلا طعم.. وزحام يسكنه الرصاص
حتى ليالي العيد تبدلت في السنوات الأولى كانت شوارع عدن تزدحم بالناس، لكن الأمن كان يملأ التقاطعات ينظم السير يحمي المارة من السرقة، ويراقب السرعة الجنونية كنتِ تخرجين وتشعرين أن العسكري هو أخوكِ الذي لن يرضى عليكِ بأي سوء. اليوم يختلط الحابل بالنابل ويدخل المسلحون بأسلحتهم إلى وسط المحلات وفي قلب الزحمة في مشهد يقتل فرحة العيد ويزرع بدلاً منها القلق.
إن ما نعيشه اليوم هو غياب لروح الدولة نحن لا نحتاج لتصريحات، نحن نحتاج لعودة ذلك العسكري الذي كان يوقف المواصلات العامة وينزل المسلح ليحمي أمان المواطن.
الله لا غيّب الأمن والأمان.. وردّ لنا عدن هيبتها.